سلام شكر/ اعلامية لبنانية
كيف السبيل لنحمي ما تبقّى من إنجازات وتوصيات طرحها الإمام الصدر على القيادات وأصحاب النفوذ في لبناننا الصغير بحجمه والكبير بفعله؟
نادرًا ما كان يمرّ يومٌ على الإمام الصدر دون أن يطرح حلولاً للمجتمع اللبناني ونظم حياة تخرجه من المأزق الذي يرتمي به بعض من كانوا من أصحاب القرار، كان كلما سعى لإخراج البلد من مأزق وجدهم يرمونه في آخر، أمضى جزءًا من حياته يفتش عن حلول وخيارات سياسية لأهل بلده، لم يكن يُفرّق بين طرف وآخر عند مصلحة البلد، حاول مرات عديدة إيقاف الحرب الطائفية التي أودت بمئات وآلاف الضحايا، لم يألُ جهداً بالسير وراء المجهول لإنقاذ لبنان من تبعات الحرب المدمرة للعيش..
تمسّك الإمام الصدر بالقيم التي تجمع اللبنانيين واعتبرها مصدرًا لإنهاء الخلافات، راهن على الوعي ولم يغمض له جفن وهو يسعى لحقن الدماء وإنقاذ ما يستطيع إنقاذه، لكنّ تغييبهُ كان مقصودًا وبإرادةٍ من أصحاب المؤامرات.
ولاحظ اللبنانييون أن من خلفه في منصب القيادة لا يقلّ إلمامًا بما يجري من مؤامرات تُحاك لإغراق لبنان في قعر الطائفية. فكان النبيه متنبهاً لأصعب المواقف ولم يترك فرصة إلا واقتنصها لصالح البلد وأسقط الإتفاقات وسارَ بنهج الإمام حيث أوصل لبنان لبرّ الأمان.
فاليوم نهيبُ بنبيهنا القائد أن يجد حلولاً لإقتصادنا المنهار
وكما عهدناك أيها النبيه تجد الحلول للأزمات السياسية وأقصى المطبّات تخطيتها بعقل المنافس الواثق من خطواته، فنحن معك لتجد الحلول وتقطع الطريق على المتربّصين بأمن الوطن واقتصاده.
فكما عهدناك أيضًا تحمل مطرقة الحق لتحمي الفقراء وأرزاقهم من خلال الدقّ على سندان المجلس أرِنا أيضاً كيف تمنع الفقر أن يتغلغل في بيوتهم.
رهاننا عليك أن تضع حدًا للتدهور الذي ينتظره لبنان.