كشفت مصادر وزارة المالية لـ”الجمهورية” انّ “صندوق النقد الدولي سبق ‏واطّلع على العناوين الاساسية لخطة الانقاذ الحكومي، وانّ التعديلات التي أدخلت على ‏الخطة لكي تصدر في نسختها النهائية التي أقرّتها الحكومة، إنما جاءت في بعض منها تلبية ‏للملاحظات التي أبداها الصندوق‎”.‎
‎ ‎
ولفتت المصادر نفسها الى “انّ ممثلي مجموعة الدعم الدولية واكبوا هذه التطورات من ‏البداية، وشجّعوا عليها. وبالتالي، هناك نوع من الاحتضان لمشروع التعاون مع صندوق ‏النقد، وأن لا صحة لوجود أجواء مشككة تتعلق بموقف دول مؤثرة داخل الصندوق لجهة ‏حرمان لبنان من المساعدة، بسبب طبيعة العلاقة مع “حزب الله”. وبالتالي، هذه العقبة غير ‏قائمة فعلياً‎”.‎
‎ ‎
وفي شأن المخاوف من تحميل المصارف اكثر من طاقتها في الخطة، بما قد يؤدي عملياً ‏الى القضاء على النظام المصرفي، وهذا الامر يطرح علامات استفهام كثيرة حول وجود ‏مخطط لتغيير وجه لبنان الاقتصادي، تنفي مصادر وزارة المالية “وجود نية لضرب ‏المصارف، بل تؤكد انّ ما ورد في الخطة، هو مجرد استعراض للواقع ولحجم الخسائر، ومن ‏ثم وضع الخيارات المتاحة للمعالجة. وبالتالي، لا شيء نهائياً في هذا الموضوع، وسيتم ‏اعتماد الخيار الأنسب للخروج من الأزمة، بأقلّ أضرار ممكنة على الجميع، ومن ضمنها ‏القطاع المصرفي اللبناني‎”.‎

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com