أكدت الاتحادات والنقابات الشعبية الفلسطينية ضرورة التصدي لمحاولة حكومة الاحتلال الاسرائيلي الإستفادة من تفشي وباء كورونا في العالم والمنطقة في محاولة فرض الوقائع على الأرض، واستمرار سياسة التصعيد العسكري ضد الشعب الفلسطيني .
وشددت الاتحادات خلال اجتماع موسع للأمناء العامين للاتحادات والنقابات الشعبية، وممثل عن مفوضية المنظمات الشعبية في حركة “فتح” إبراهيم المصري، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة التنظيمات الشعبية واصل أبو يوسف، على ضرورة كشف مخططات الاحتلال للاستفادة من التحالف الصهيوأمريكي في إطار محاولة تمرير ما يسمى صفقة القرن وتصريحات الإدارة الأميركية المشجعة على الضم.
وناقش الحضور الوضع السياسي الحالي، والمنعطف الخطر الذي تواجهه القضية الفلسطينية من قرارات حكومة الإحتلال الاسرائيلي الجديدة بضم ومصادرة الأراضي وشرعنة للمستوطنات في إطار إستمرار سياسة التصعيد والعدوان والجرائم ضد الشعب الفلسطيني .
وأكدت أهمية فرض المقاطعة والعزلة على الاحتلال ومحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدين على تصريحات المدعية العامة للجنائية الدولية فاتو بنسودا، وسرعة فتح محاكمات للإحتلال على جرائمه وقطع الطريق على إستمرار عدوانه.
وعلى المستوى الداخلي، تم الإتفاق على إنشاء صندوق دعم بكل إتحاد يقوم على مساعدة أعضاءه عند الحاجة وللنهوض بالمنظمات الشعبية من إتحادات ونقابات بشكل عام.