قالت مصادر امنية لصحيفة “الشرق الأوسط” ان إقفال الحدود انعكس تراجعاً في النشاط الجرمي، وأسقط نفوذ المهربين، حيث لم يُسجل أكثر من خمس حالات سرقة سيارات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ولم يتمكن سارقوها من إدخالها إلى الأراضي السورية من خلال هذه المعابر، بسبب إقفالها وتشديد المراقبة.
وتابعت المصادر ان عمليات التهريب الباقية انحصرت  في صغار المهربين، ومن قبل أشخاص من الجانبين، وبنسب محدودة؛ حيث يعبر مهربون سوريون تسللاً، ويقومون بتهريب بعض المواد الغذائية والمنظفات ومساحيق الغسيل والحليب والزبدة من سوريا إلى الأراضي اللبنانية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com