كتب : رفيق نصرالله
اذا كان فايروس كورونا يحاصرنا وفعل بنا ما فعل واعادنا الى غرفنا الضيقة
فاننا لن ننسى اننا كنا بسجن اكبر وسط انهيار مالي واقتصادي واجتماعي واخلاقي وتجويف للبلد من كل النواحي وعبث حكومات متعاقبه يحكمها الفساد والفشل…
اذا كان الحجر وسيله لمقاومة الكورونا وقد نخرج منه بعد اشهر فان المأزق الاكبر هو في هذه المنظومة التي اوصلت البلد الى ما وصل اليه..
منظومة الاجرام المصرفيه ومافيات شبهات التشابك المالي السياسي الطائفي… والتبعية العمياء التي تعاني منها شرائح القطيع الطائفي والمذهبي ..كلهاتتشايك في ان تصنع عناصر الانهيار القائم والذي يبدو انها ستكون اقوى من كل المعالجات التي تقوم بها حكومة الرئيس دياب..
لا قوى التغيير استطاعت ان تضع البديل لاكثر من اعتبار ولاقوى السلطة التي صنعت اساسا هذا الواقع القائم قادرة على الحل
لن ننسى من اوصل الوطن الى ما وصل اليه رغم زمن كورونا ورغم الحجر الذي كشف الكثير من عوراتنا الاجتماعية والاقتصادية في ظل مؤشرات عن ان استمرار الوضع القائم قد ينذر بانفجار شعبي رغم كل الاجراءات القائمة…
صحيح ان حكومة دياب تسعى وتحاول لكن المأساة فيمن اوصلنا الى ما نحن عليه فبل هذه الحكومة…..نتذكركم جيدا وعلى موعد مع حراك مختلف وقد تكون مقدماته انفجار شعبي لا منه ….