كتب مبارك بيضون

بعض الناس (وعذرًا على هذا الكلام) لا يفهم أن خطورة الوضع قد تصل إلي، فإذا كنت أيها المتهور لا تأبه ولا تخاف على نفسك.. فعليك الخوف على أولادك وأسرتك وأمك وأبيك وأخيك وقريبك وجارك، فهذا الفيروس القاتل لا يفرق بين كبير وصغير أو غني وفقير أو شجاع بطل وجبان رعديد.
ولو كنت شجاعًا لا تخاف من الكورونا… فإنه لا يخاف أيضًا منك، وهو بحاجة لشجاع مثلك.. ليصل إلى مبتغاه وينشر سمومه فيك وناسك وأهلك وكل من تحب. الشجاعة هي في الدفاع عن نفسك بقوة، وفي ردع المرض، بعدم تمكينه منك، لتبقى سالمًا غانمًا. لذا أبرِزْ كل ما لديك من قوة وشجاعة، ولا تقبل أن يقترب منك أحد هو متأمر من حيث يدري أو لا يدري مع شريكه مرض الكورونا.
لذلك المواجهة بسيطة، وخلال أيام معدودات، فعمر الكورونا ساعات ويموت، في مقابل أيام من الصبر حتى الصيام. ففي سبيل استمرار الحياة والنجاة ما عليك إلا أن تكون شجاعًا مقتنعًا متواضعًا، حاميًا لنفسك وأسرتك، حاجرًا على نفسك، عاملًا بالأسباب، متطاوعًا مع التعبئة العامة الصحية، ملتزمًا بكل سبل الوقاية.
باختصار… “خليك بالبيت”.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com