أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن رد بلاده على ما وصفها بالحروب المركبة، بما يشمل الجوانب العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية، سيكون الرد ذاته الذي قدمته إيران في السابق وحتى اليوم، مشدداً على أن طهران لن تبقى في موقع الانتظار أو الاستسلام.

وقال قاليباف إن إيران ستواصل الصمود إلى حين انتهاء التهديدات، وستعمل بكل قوة على رفع العقوبات، مؤكداً امتلاك بلاده قوة ردع مستدامة، ورفضه أي محاولة خارجية لفرض الإرادة على الشعب الإيراني.

قاليباف يتحدى الضغوط: إيران لن تستسلم وستواصل مواجهة التهديدات

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ستواصل مواجهة ما وصفها بالحروب المركبة، عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً، مشدداً على أن الرد الإيراني سيبقى امتداداً للردود السابقة، من الماضي وحتى اليوم.

وقال قاليباف إن إيران لن تبقى منتظرة، ولن تستسلم أو تسمح بتعطيل البلاد، مؤكداً أن الشعب الإيراني سيواصل الصمود حتى انتهاء التهديدات، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين طهران وواشنطن.

قاليباف: لن نبقى منتظرين ولن نستسلم

وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن بلاده ستواصل العمل على مواجهة الضغوط المفروضة عليها، مؤكداً أن طهران ستسعى بكل قوة إلى رفع العقوبات، وأن إيران تمتلك، وفق تصريحه، قوة ردع مستدامة.

وقال قاليباف، في رسائل موجهة إلى خصوم بلاده، إن إيران لن تعطل مؤسساتها أو تتوقف عن العمل بسبب التهديدات، بل ستستمر في الصمود والتعامل مع التطورات وفق ما تقتضيه الظروف.

رسالة إلى الرئيس الأمريكي

ووجّه قاليباف رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي، قائلاً إن الولايات المتحدة تواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة، مؤكداً أن أي قوة أجنبية لا تملك القدرة على فرض إرادتها على الشعب الإيراني المستقل.

وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع الضغوط العسكرية والاقتصادية والعقوبات، فيما شهدت تصريحات قاليباف خلال الأسابيع الماضية تحذيرات من ردود إيرانية أشد على أي هجوم أو استهداف للمصالح الإيرانية.

مواجهة متعددة الأبعاد

ويضع قاليباف المواجهة مع خصوم إيران ضمن إطار يتجاوز العمليات العسكرية المباشرة، ليشمل العقوبات والضغوط الاقتصادية والتحركات الدبلوماسية. وتؤكد تصريحاته، بحسب ما ورد في المواقف المنسوبة إليه، تمسك طهران بمواصلة العمل على تخفيف آثار العقوبات وتعزيز قدراتها على الردع.

وتبقى هذه المواقف جزءاً من الخطاب السياسي الإيراني في ظل استمرار التوترات الإقليمية والدولية، بينما تتداخل الملفات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية في مسار العلاقات بين طهران وواشنطن.

شهدت تصريحات رئيس البرلمان الإيراني خلال الفترة الأخيرة لهجة تحذيرية تجاه أي استهداف جديد لإيران، إذ قال في تصريحات سابقة إن أي اعتداء على المصالح أو الأمن الإيرانيين سيقابله رد أسرع وأقوى وأكثر إيلاماً، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.

ويأتي ذلك في ظل استمرار النقاش حول العقوبات الأمريكية والضغوط الاقتصادية والتهديدات العسكرية، إلى جانب المساعي الدبلوماسية المرتبطة بالحرب والتوترات في المنطقة.

أكد محمد باقر قاليباف أن إيران لن تستسلم أمام الضغوط والتهديدات، مشدداً على استمرار الصمود ومواجهة الحروب المركبة، والعمل على رفع العقوبات وتعزيز قوة الردع. كما وجّه رسالة إلى الرئيس الأمريكي، أكد فيها رفض طهران أي محاولة لفرض الإرادة الخارجية على الشعب الإيراني.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com