أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن إعادة تأهيل البنى التحتية في الجنوب ودعم صمود أهله، يشكلان أولوية أساسية في عمل الحكومة، مشيراً إلى أن الدولة تواصل جهودها لإعادة وصل المناطق الجنوبية وتأمين مقومات العودة والاستقرار.

وجاءت مواقف سلام خلال الإعلان عن إعادة فتح ممر قعقعية الجسر، في خطوة تهدف إلى إعادة وصل قضائي النبطية وبنت جبيل، وتعزيز حركة التنقل بين المناطق الجنوبية، بعد الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية جراء الاعتداءات.

نواف سلام: الجنوب في صلب أولويات الحكومة

وقال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام: “وضعنا إعادة تأهيل البنى التحتية في الجنوب ودعم صمود أهله في صلب أولويات حكومتنا، واليوم أُعيد فتح ممر قعقعية الجسر وإعادة وصل قضائي النبطية وبنت جبيل”.

ويعكس هذا الموقف توجه الحكومة نحو إعطاء ملف الجنوب أولوية في خطط إعادة التأهيل، انطلاقاً من أهمية استعادة الطرق والممرات الحيوية التي تربط البلدات والقرى، وتسهيل وصول الأهالي إلى مناطقهم ومؤسساتهم وخدماتهم الأساسية.

إعادة فتح ممر قعقعية الجسر وإعادة وصل المناطق الجنوبية

يشكل ممر قعقعية الجسر أحد المعابر المهمة في حركة التنقل بين مناطق الجنوب، وتأتي إعادة فتحه في إطار الجهود الرامية إلى تحسين التواصل الجغرافي بين قضائي النبطية وبنت جبيل.

ومن شأن هذه الخطوة أن تدعم حركة الأهالي، وتخفف من صعوبات التنقل، وتساعد في استعادة النشاط اليومي في المناطق المتضررة، بالتزامن مع مواصلة العمل على إعادة تأهيل البنى التحتية التي تحتاج إلى إصلاح وترميم.

الدولة إلى جانب أهل الجنوب لإعادة الإعمار والعودة

وشدد سلام على أن الحكومة تعمل على تعزيز حضور الدولة إلى جانب أبناء الجنوب، وإعادة ما دمرته الاعتداءات بصورة تدريجية، مع توفير الظروف اللازمة للصمود والعودة.

وقال: “نعمل كي تكون الدولة حاضرة إلى جانب أهل الجنوب وأن نعيد تباعاً ما دمّرته الاعتداءات ونؤمّن مقومات الصمود والعودة”.

وتضع هذه المقاربة إعادة تأهيل الطرق والمنشآت الحيوية في إطار أوسع يرتبط بعودة الأهالي إلى مناطقهم، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الجنوب.

إعادة تأهيل البنى التحتية ودعم صمود الأهالي

تأتي إعادة فتح ممر قعقعية الجسر في سياق الحاجة إلى معالجة الأضرار التي طالت شبكات الطرق والبنى التحتية في عدد من المناطق الجنوبية. ويُعد تحسين الوصول بين البلدات والقضاءين خطوة أساسية لتسهيل الحركة اليومية، ودعم النشاط الاقتصادي، وتمكين الأهالي من متابعة شؤونهم بصورة أكثر انتظاماً.

وأكدت مواقف رئيس الحكومة أن إعادة التأهيل لا تقتصر على إصلاح الطرق، بل تشمل العمل على تأمين مقومات الصمود والعودة، وتعزيز حضور المؤسسات الرسمية إلى جانب السكان، بما يساهم في استعادة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com