عقد وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار لقاءً ثنائياً مع وزير الداخلية ومكافحة المخدرات الباكستاني محسن نقوي، في العاصمة إسلام آباد، تناول العلاقات اللبنانية الباكستانية وسبل تعزيزها، ولا سيما على المستوى الأمني، في ظل التحديات التي يمر بها لبنان واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب.
وشكّل التعاون الأمني اللبناني الباكستاني محوراً أساسياً في المحادثات، التي ركزت على أهمية التنسيق بين المؤسسات المعنية في كلا البلدين، وتطوير آليات مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة، بما يعزز الاستقرار ويدعم قدرات الأجهزة والمؤسسات المختصة.
لقاء الحجار ونقوي يبحث العلاقات اللبنانية الباكستانية
https://twitter.com/BeirutNc/status/2099538733510893799
بحث الوزيران أحمد الحجار ومحسن نقوي خلال اللقاء الثنائي العلاقات بين لبنان وباكستان، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، مع إيلاء الجانب الأمني أهمية خاصة في ضوء الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان والمنطقة.
وتناول البحث المتغيرات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن الدول واستقرارها، إضافة إلى التحديات المشتركة التي تواجه وزارتي الداخلية والمؤسسات الأمنية في البلدين.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التواصل بين الجانبين، وتعزيز التنسيق بما يساهم في ترسيخ العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المؤسساتي بين لبنان وباكستان.
مشاركة قيادات أمنية لبنانية في المحادثات الموسعة
شارك في المحادثات الموسعة سفير لبنان لدى باكستان عبدالعزيز عيسى، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، وأمين سر مجلس الأمن الداخلي المركزي العميد سامي ناصيف، ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد محمود قبرصلي.
وعكس حضور المسؤولين الأمنيين اللبنانيين أهمية الملفات المطروحة، ولا سيما ما يتعلق بالتنسيق بين المؤسسات المعنية وتبادل الخبرات والمعلومات، بما يعزز الجاهزية المؤسسية في مواجهة المخاطر الأمنية المتغيرة.
كما شكلت المحادثات فرصة لتبادل وجهات النظر حول سبل تطوير العلاقات بين الأجهزة المختصة، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في المجالات المرتبطة بالأمن الداخلي ومكافحة التحديات المشتركة.
تعزيز التنسيق الأمني وتبادل الخبرات والمعلومات
وبحث الوزيران الحجار ونقوي في آلية عملية لتطوير التعاون بين وزارتي الداخلية في لبنان وباكستان، بما يشمل تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات، ودعم القدرات المؤسساتية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة.
ويأتي التعاون الأمني اللبناني الباكستاني في إطار السعي إلى توسيع مجالات العمل المشترك بين المؤسسات المعنية، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين، بما يساهم في حماية الاستقرار وتعزيز فاعلية الأجهزة الأمنية.
وتطرقت المحادثات كذلك إلى أهمية مواكبة التطورات الإقليمية والدولية، وتقييم انعكاساتها على الأمن الداخلي، مع التشديد على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الحجار: التعاون الأمني ركيزة أساسية لحماية الاستقرار
وشدد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار على أن “التعاون الأمني يشكل ركيزة أساسية في حماية الاستقرار وتعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على مواجهة التحديات المشتركة”.
ويعكس هذا الموقف أهمية الشراكات الأمنية بين الدول، ودورها في دعم المؤسسات المختصة وتطوير قدراتها على التعامل مع المخاطر المستجدة، ولا سيما في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة.
وأكد الحجار خلال اللقاء تقديره لأهمية تعزيز العلاقات مع باكستان، وضرورة مواصلة العمل على تطوير التعاون بين الوزارتين بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
لبنان وباكستان يؤكدان مواصلة التشاور والتنسيق
وتبادل الوزيران وجهات النظر حيال عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وبحثا تداعيات التطورات المحيطة على أمن الدول واستقرارها، إلى جانب سبل تعزيز الجهود المشتركة في المجالات التي تحظى باهتمام الجانبين.
وأكد الحجار ونقوي مواصلة التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، بما يواكب التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة.
ويؤكد لقاء إسلام آباد أهمية التعاون الأمني اللبناني الباكستاني، وحرص الجانبين على تطوير العلاقات الثنائية من خلال التواصل المستمر والتنسيق بين المؤسسات المعنية، بما يدعم الاستقرار ويعزز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية.
