علّق الوزير مصطفى بيرم على التفجيرات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، معتبرًا أن ما جرى لن يكسر إرادة الصمود، ومؤكدًا أن «لا مكان للوهن ولا للضعف».
وفي منشور عبر حساباته، تناول بيرم تفجيرات علي الطاهر التي شهدتها منطقة النبطية، متحدثًا عن التطورات العسكرية الأخيرة في جنوب لبنان، وما وصفه بحرب الإرادات والوعي والإدراك.
وقال بيرم إن منطقة علي الطاهر صمدت خلال فترة الحرب رغم الغارات والقصف، معتبرًا أن التلة تحولت، بحسب تعبيره، إلى رمز للصمود، وأطلق عليها اسم «علي القاهر».
بيرم: التفجيرات لن تكسر إرادة الصمود
ورأى مصطفى بيرم أن اللجوء إلى تفجير المنشأة في مرتفعات علي الطاهر جاء، بحسب وصفه، بعد تعذر مواجهة العناصر الموجودة في الموقع، معتبرًا أن المنشأة «أدت دورها وأكثر خلال الحرب».
كما تطرق إلى حجم التفجيرات التي شهدتها المنطقة، معتبرًا أن أصواتها تهدف إلى التأثير في معنويات اللبنانيين وتصعيد ما وصفه بـ«حرب الإرادات والوعي والإدراك».
وشدد الوزير السابق على أن الضغوط والتضحيات، رغم صعوبتها، لن تؤدي إلى التراجع، قائلًا إن «لا مكان للوهن ولا للضعف».
رسالة بعد تفجيرات جنوب لبنان
وفي حديثه عن تفجيرات جنوب لبنان، اعتبر بيرم أن آثار الانفجارات ستزول مع الوقت، بينما ستبقى إرادة الصمود حاضرة.
واستشهد بيرم بعبارة السيدة زينب «والله ما رأيت إلا جميلاً»، في رسالة اعتبر فيها أن ما يجري لن يمحو ذكر المقاومة، وفق موقفه.
ويأتي كلام مصطفى بيرم بعد التفجيرات التي شهدتها مرتفعات علي الطاهر في قضاء النبطية، وسط استمرار التوتر والتصعيد في جنوب لبنان.
وتبقى التطورات في المنطقة محط متابعة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوتر على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية.
