بحث وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي مع وزير الطاقة والمياه اللبناني جو الصدي، سبل تعزيز التعاون بين قطر ولبنان في مجال الطاقة، في لقاء تناول العلاقات الثنائية وآفاق تطوير الشراكة بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن الاجتماع تطرق إلى التعاون في مجال الطاقة بين قطر ولبنان، إضافة إلى بحث سبل تطويره وتعزيز مجالات التنسيق خلال المرحلة المقبلة.
اجتماع قطري لبناني لبحث ملف الطاقة
شكل الاجتماع بين سعد بن شريدة الكعبي وجو الصدي محطة جديدة في مسار البحث عن مجالات التعاون بين قطر ولبنان، ولا سيما في قطاع الطاقة الذي يمثل أحد أبرز الملفات الاقتصادية والخدمية في لبنان.
ويأتي اللقاء في وقت يسعى فيه لبنان إلى تطوير قطاع الطاقة وتأمين حلول أكثر استدامة، في ظل الحاجة إلى تعزيز الإنتاج وتحسين البنية التحتية واستقطاب الشراكات والاستثمارات القادرة على دعم القطاع.
وكان جو الصدي قد أكد في تصريحات سابقة أن مقاربة وزارة الطاقة تقوم على البحث عن حلول مستدامة للقطاع، بعيداً عن المعالجات المؤقتة، فيما تسعى الوزارة إلى تعزيز التعاون مع الدول والشركات القادرة على دعم قطاع الطاقة اللبناني.
سعد بن شريدة الكعبي يبحث التعاون مع لبنان
يأتي اللقاء في إطار الاهتمام القطري بملفات الطاقة والتعاون الإقليمي، خصوصاً أن سعد بن شريدة الكعبي يشغل منصب وزير الدولة لشؤون الطاقة، إلى جانب رئاسته التنفيذية لقطر للطاقة.
وتشمل مسؤولياته المرتبطة بقطاع الطاقة تأمين احتياجات دولة قطر من الطاقة والكهرباء والمياه، إضافة إلى الإشراف على السياسات المتعلقة بالموارد الطبيعية والطاقة.
ومن الجانب اللبناني، يركز جو الصدي على معالجة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والمياه، والعمل على وضع حلول طويلة الأمد تساهم في تحسين واقع الكهرباء وتعزيز الثقة بالقطاع.
التعاون بين قطر ولبنان في مجال الطاقة
يكتسب التعاون بين قطر ولبنان في مجال الطاقة أهمية خاصة في ظل حاجة لبنان إلى شراكات إقليمية ودولية تساعده على تطوير بنيته التحتية في قطاع الكهرباء والطاقة.
ولا تقتصر مجالات التعاون المحتملة على تأمين مصادر الطاقة، بل يمكن أن تشمل الاستثمار والخبرات الفنية وتطوير المشاريع والطاقة والغاز، إضافة إلى الاستفادة من التجربة القطرية في إدارة وتطوير قطاع الطاقة.
وتملك قطر للطاقة حضوراً دولياً واسعاً في مجالات النفط والغاز والطاقة، ما يجعل التعاون معها ذا أهمية بالنسبة إلى لبنان في حال تطور إلى مشاريع عملية واستثمارات مستقبلية.
