تحولت غارة أنصار فجر اليوم السبت إلى مأساة عائلية، بعدما استهدفت طائرة حربية إسرائيلية منزلاً عند أطراف البلدة في قضاء النبطية، ما أدى إلى استشهاد 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وفق الحصيلة النهائية التي أعلنها مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة.

غارة أنصار تودي بحياة 7 أشخاص

استهدفت الغارة الإسرائيلية منزلاً عند أطراف بلدة أنصار، ما أدى إلى تدميره بالكامل، فيما واصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات رفع الأنقاض والبحث عن الضحايا والمصابين.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة النهائية بلغت 7 شهداء، بينهم 3 أطفال وامرأتان، إضافة إلى سقوط جرحى جراء الغارة.

وتحولت الضربة خلال ساعات إلى واحدة من أبرز الاستهدافات الدامية في موجة التصعيد التي شهدتها منطقة النبطية وجنوب لبنان منذ ساعات الفجر.

عائلة بين ضحايا غارة أنصار
عائلة بين ضحايا غارة أنصار

وبحسب المعلومات المتوافرة، أسفرت الغارة عن استشهاد الوالد علي سمير الحاج حسن، من بلدة شمسطار في البقاع، وزوجته زينب ناصر الدين، من بلدة سجد، إضافة إلى أولادهما حسن وزهراء وعباس وحسين.

ولا تزال هوية الشهيد السابع غير مؤكدة وفق المعلومات المتاحة حتى الآن.

وتكشف تفاصيل الضحايا حجم المأساة التي خلفتها الغارة، بعدما فقدت عائلة واحدة عدداً كبيراً من أفرادها في الاستهداف الذي وقع خلال ساعات الفجر.

تصعيد إسرائيلي واسع في منطقة النبطية

تصعيد إسرائيلي واسع في منطقة النبطية
تصعيد إسرائيلي واسع في منطقة النبطية

جاءت غارة أنصار ضمن موجة من الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق عدة في جنوب لبنان منذ ساعات الفجر.

وأفادت التقارير بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارات على مرتفعات علي الطاهر ومحيط النبطية الفوقا وأطراف أنصار، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والمروحيات في أجواء المنطقة.

كما شهدت مناطق جنوبية أخرى قصفاً مدفعياً وتحركات عسكرية، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.

إسرائيل: استهدفنا بنى تحتية لحزب الله

إسرائيل: استهدفنا بنى تحتية لحزب الله
إسرائيل: استهدفنا بنى تحتية لحزب الله

وفي أعقاب الغارات، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ما وصفها بأنها بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار إلا أن الضحايا كانوا أطفالاً ونساء.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات جاءت على خلفية نشاط قال إنه “استهدف قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر”.

وتأتي هذه الرواية في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، وسط تصاعد التحذيرات اللبنانية من انعكاسات ذلك على المدنيين والاستقرار في المنطقة.

نواف سلام يرد على الرواية الإسرائيلية

نواف سلام يرد على الرواية الإسرائيلية
نواف سلام يرد على الرواية الإسرائيلية

ورد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على التصعيد، مؤكداً أن شهداء غارة أنصار السبعة ليسوا «بنية تحتية عسكرية»، وأن الأطفال والنساء الذين قتلوا في الغارة ليسوا أهدافاً عسكرية.

وشدد سلام على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، إذا وجدت على الأراضي اللبنانية، تقع حصراً على الدولة اللبنانية، مؤكداً أن ذلك لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.

ودعا رئيس الحكومة إسرائيل إلى وقف التصعيد، مشدداً على أن أمن اللبنانيين وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة.

دير الزهراني أيضاً تحت القصف

دير الزهراني أيضاً تحت القصف
دير الزهراني أيضاً تحت القصف

ولم يقتصر التصعيد على بلدة أنصار، إذ طالت الغارات الإسرائيلية مناطق أخرى في قضاء النبطية وجنوب لبنان.

وأفادت معلومات ميدانية أولية بسقوط ضحايا وإصابات في غارة استهدفت دير الزهراني، في وقت تحدثت فيه تقارير عن استمرار الغارات على عدد من المناطق الجنوبية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع شهدته المنطقة منذ ساعات الليل والفجر، ما يزيد المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية.

النبطية أمام يوم متوتر

النبطية أمام يوم متوتر
النبطية أمام يوم متوتر

من أنصار إلى النبطية الفوقا ومرتفعات علي الطاهر ودير الزهراني، شهد جنوب لبنان يوماً أمنياً شديد التوتر، وسط استمرار الغارات والتحليق الجوي.

وتعيد غارة أنصار إلى الواجهة الكلفة الإنسانية للتصعيد في جنوب لبنان، خصوصاً مع تأكيد وزارة الصحة سقوط أطفال ونساء بين الضحايا.

وفي المقابل، يستمر السجال السياسي حول طبيعة الأهداف التي تستهدفها إسرائيل، فيما تؤكد الحكومة اللبنانية مسؤولية الدولة عن التعامل مع أي بنى عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

أوقعت غارة أنصار 7 شهداء بينهم 3 أطفال وامرأتان، بعدما استهدفت منزلاً عند أطراف البلدة فجر السبت، فيما تشير المعلومات المتوافرة إلى أن عائلة علي سمير الحاج حسن وزوجته وأربعة من أبنائهما كانت بين ضحايا الغارة.

ويأتي الاستهداف ضمن تصعيد إسرائيلي أوسع في جنوب لبنان، في وقت حذر فيه رئيس الحكومة نواف سلام من خطورة التصعيد، مؤكداً أن المدنيين ليسوا أهدافاً عسكرية وأن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية داخل لبنان تقع على الدولة اللبنانية حصراً.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com