إيران تتمسك بشروطها لفتح هرمز… والحوثيون يوسّعون الضغط في باب المندب
تواصلشروط إيران لفتح مضيق هرمزفرض نفسها على المشهد الإقليمي، بعدما أكدت طهران أن إعادة الملاحة في المضيق مرهونة باستجابة الولايات المتحدة لمطالبها، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في باب المندب، بما يعكس اتساع الضغوط على واشنطن وحلفائها في أكثر من جبهة بحرية.
طهران: لا فتح لهرمز قبل وقف الحرب
طهران: لا فتح لهرمز قبل وقف الحرب
وبينما تحدث وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف عن أجواء إيجابية واحتمال التوصل إلى اتفاق قريب، جاء الرد الإيراني أكثر وضوحًا وحزمًا.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا ما لم تُغيّر الولايات المتحدة سياستها وتوافق على الشروط التي طرحتها طهران لإنهاء المواجهة القائمة.
وأوضح رضائي أن المطالب الإيرانية تتضمن:
إنهاء الحرب بصورة كاملة.
الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وقف الحروب والصراعات في المنطقة، بما يشمل لبنان وقطاع غزة.
وترى طهران أن أي تفاهم حول الملاحة يجب أن يسبقه تغيير في السياسات الأميركية، معتبرة أن أمن الممرات البحرية لا يمكن فصله عن معالجة أسباب التصعيد في المنطقة.
باب المندب… استمرار الضغط على خطوط الملاحة
باب المندب… استمرار الضغط على خطوط الملاحة
وفي موازاة ذلك، أعلنت السلطات اليمنية مقتل ستة أشخاص إثر هجوم استهدف سفينة الشحن “تهامة“ قرب مضيق باب المندب، ونسبت العملية إلى جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وأوضحت أن الضحايا هم أربعة من أفراد طاقم السفينة، بينهم ثلاثة باكستانيين وإندونيسي، إضافة إلى عنصرين من القوات المسلحة اليمنية شاركا في عملية إنقاذ وإجلاء الطاقم.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمليات العسكرية في البحر الأحمر، بما يفرض تحديات متزايدة أمام حركة الملاحة ويزيد الضغوط على القوى الغربية التي تقود عمليات بحرية في المنطقة.
مواجهة بحرية جديدة
مواجهة بحرية جديدة
وفي تطور متصل، أعلن الجيش الأمريكي أنه استهدف سفينة ترفع علم بنما بعد اقترابها من ميناء إيراني، مشيراً إلى أن طاقمها تجاهل التحذيرات الأميركية، في حادثة تعكس استمرار التوتر العسكري في الممرات البحرية الحساسة.
معادلة ردع تتوسع
معادلة ردع تتوسع
يرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تؤكد أن المواجهة لم تعد تقتصر على مضيق هرمز، بل امتدت إلى باب المندب، ما يزيد من كلفة أي تصعيد عسكري ويضع طرق التجارة والطاقة العالمية أمام تحديات متزايدة.
كما يعزز تمسك إيران بشروطها، بالتزامن مع استمرار العمليات في البحر الأحمر، موقع أوراق الضغط التي تمتلكها قوى محور المقاومة في أي مفاوضات مقبلة، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الاتصالات السياسية خلال الأيام المقبلة.