وأظهرت البيانات، اليوم الإثنين، أن أسعار البنزين في أمريكا ارتفعت بمقدار 13 سنتًا مقارنة بالأسبوع الماضي، لتصل إلى 4 دولارات للجالون، بعدما كانت تبلغ 3.87 دولار، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.
الحرب مع إيران تعيد ارتفاع أسعار الوقود
الحرب مع إيران تعيد ارتفاع أسعار الوقود
وجاءت موجة الارتفاع الجديدة بعد تجدد العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، وإعادة فرض قيود على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخام عالميًا وزيادة الضغوط على أسواق الوقود.
أسعار البنزين في أمريكا تواصل الارتفاع مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران واضطراب أسواق الطاقة.
النفط يسجل أعلى مستوياته منذ أكثر من شهر
النفط يسجل أعلى مستوياته منذ أكثر من شهر
بالتزامن مع التطورات العسكرية، ارتفع خام برنت إلى أكثر من 90 دولارًا للبرميل، مسجلًا أعلى مستوى له منذ أكثر من شهر، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط نحو 82 دولارًا للبرميل.
كما واصل الديزل تسجيل مكاسب، إذ تجاوز متوسط سعره 5.11 دولار للجالون، بعدما ارتفع بأكثر من 33% منذ بداية الحرب، وبنحو 23 سنتًا مقارنة بالأسبوع الماضي.
تفاوت الأسعار بين الولايات الأمريكية
مخزونات الاحتياطي النفطي الأمريكي تهبط إلى أدنى مستوى منذ 1983
ورغم وصول المتوسط الوطني إلى 4 دولارات للجالون، فإن الأسعار تختلف بشكل واضح بين الولايات، حيث تقترب في بعض الولايات الجنوبية من 3.60 دولار للجالون، بينما تتجاوز 5.50 دولار للجالون في ولاية كاليفورنيا، التي تعد من أعلى الولايات من حيث أسعار الوقود.
تحديات اقتصادية أمام إدارة ترامب
ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة يزيد من الضغوط على إدارة ترامب التي تستمر بتقديم الوعود
يشكل ارتفاع أسعار البنزين في أمريكا تحدياً اقتصادياً وسياسياً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل استمرار المخاوف بشأن تكاليف المعيشة وتأثير أسعار الطاقة على معدلات التضخم.
ورغم إشادة البيت الأبيض ببيانات التضخم الأخيرة، التي أظهرت تباطؤًا نسبيًا في وتيرة ارتفاع الأسعار، أكد ترامب أن حكومته تواصل بذل جهود كبيرة لخفض الأسعار وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
ضغوط مستمرة على سوق الوقود
ضغوط مستمرة على سوق الوقود
ويتوقع محللون استمرار الضغوط على أسعار البنزين في أمريكا خلال الأسابيع المقبلة، نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية، وتشغيل مصافي التكرير الأميركية بالقرب من طاقتها القصوى، إلى جانب زيادة الطلب الموسمي على الوقود خلال موسم السفر الصيفي.
ويرى خبراء الطاقة أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط سيبقي أسواق النفط العالمية عرضة للتقلبات، ما قد ينعكس على أسعار الوقود في الولايات المتحدة وعدد من الأسواق العالمية.