أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تستبعد العودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران، إلا أن ذلك سيكون وفق شروط واشنطن، مشددًا على أن العمليات العسكرية ستستمر إلى حين تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق مسار تفاوضي جديد.
خاص مركز بيروت للأخبار
وأوضح ترامب أن هناك محادثات سرية جرت بين ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تعمل على التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران، بالتوازي مع مواصلة الضغوط العسكرية والدبلوماسية.

وفي تطور ميداني، أعلن الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية واصلت، لليوم الرابع على التوالي، تنفيذ ضربات استهدفت مواقع إيرانية، كما كشف عن إعادة فرض حصار بحري الضربات الأمريكية على إيران على الموانئ الإيرانية، في خطوة قال إنها تهدف إلى زيادة الضغط على طهران ودفعها نحو تغيير سلوكها.
وأشار ترامب إلى أن إيران لا تزال تمتلك القدرة على الرد، إلا أن هذه القدرة أصبحت محدودة، بحسب وصفه، نتيجة الضربات الأمريكية التي قال إنها ألحقت خسائر كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية.

وبيّن الرئيس الأمريكي أن السياسة الأمريكية تجاه إيران ترتكز على ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتقليص قدراتها العسكرية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تتزامن العمليات العسكرية مع تحركات دبلوماسية حذرة، ما يعكس اعتماد الولايات المتحدة سياسة تجمع بين الضغط العسكري والانفتاح المشروط على التفاوض، وسط ترقب لمستقبل العلاقات بين البلدين وإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد.
