عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم في 2026/7/7

عناوين الصحف الصادره اليوم الثلاثاء
2026/7/7

النهار

-رئيس الجمهورية جوزف عون لـ”النهار”: أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو

– 70 عاماً على مهرجانات بعلبك

-قرى مسيحية مصرّة على الدولة وإسرائيل تهددها

الديار

-بعد اجهاض الفتنة… قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟

-لا جدية اميركية… والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار

-ماذا بعد “اليونيفيل”؟… سيناريوهات دولية لمستقبل الجنوب

نداء الوطن

-القرى المسيحية الجنوبية: متطرّفة في لبنانيتها حتى آخر الحدود

-الحكومة امام امتحان الاربعاء: ماذا تختار السيادة أو الصندوق؟

الأخبار

-عشرة أيام على «اتفاق الإطار»: 65 شهيداً و230 خرقاً: ملف لبنان ينتظر استئناف المفاوضات الإيرانية ــ الأميركيةمراجع جغرافية

-إسبرنزا غندور… ربّت أجيالاً واستشهدت

-البحث عن «مخرج لائق» لدريان؟

-من يرأس بلدية العاصمة؟

-«الكيمياء» مفقودة بين الشرع وعون وسلام

-جنبلاط غاضب من بلدية بيروت

الشرق

-حزب الله ورّط اللبنانيين بـ3 حروب؟؟

-مساع أميركية للانتقال الى تنفيذ إطار الاتفاق

اللواء

-لبنان ما بعد مرحلة خامنئي وإنهيار مشروعه الفارسي في المنطقة العربية

-نتنياهو يُصعِّد في الجنوب إستعداداً لمواجهة واشنطن!

الجمهورية

-واشنطن آن أوان التنفيذ

-مسيحيو الجنوب يصدون الفتنة الإسرائيلية

البناء

-البحث عن صيغة مساكنة داخل بيت الناتو المتصدع… وتسابق تركي إسرائيلي |

– ملايين الإيرانيين في تشييع الخامنئي لليوم الثاني… وهرمز ولبنان في المقدمة |مراجع جغرافية

-دم اسبرانزا في النبطية يبكي اللبنانيين… وممنوع الشكوى… ولا يرفّ جفن السلطة

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم

الأنباء الكويتية

-عون يُحذِّر من استمرار التعنت الإسرائيلي بالبقاء في أراضٍ لبنانية

-لبنان: الكلفة المباشرة للحرب بين 3 و4 مليارات دولار

-مصرف الإسكان اللبناني يُكرِّم الكويت ممثلة بسفيرنا في بيروت

الراي الكويتية

-لبنان: «دبلوماسدية التحرير» تحرج إسرائيل وتربك «حزب الله»

-ما الذي يقف وراء استعجال نتنياهو للقاء ترامب… وما هي المخاطرة قبل الانتخابات؟

الجريدة الكويتية

-ماكرون والشرع يبحثان بدمشق الاقتصاد و«حزب الله» و«دواعش» فرنسا

الشرق الأوسط

-واشنطن تستعجل نشر الجيش اللبناني لتدعيم موقف عون أمام «الثنائي»

-لماذا اخترع نتنياهو «طلباً مسيحياً» لضم قرى لبنانية؟

أسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 07/07/2026

النهار

■لوحظ انه على رغم قرار مجلس الوزراء باعتماد تسمية الفنان زياد الرحباني لاوتوستراد المدينة الرياضية، فإن “اذاعة “الرسالة” التي تتبع حركة “أمل” لا تزال تعتمد الاسم السابق اوتوستراد

■نقل بالتواتر عن مسؤولين ایرانیین عتبهم على “حزب الله” لتكليفه عدداً من الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي من لبنان لتغطية مراسم تشييع المرشد الاعلى الراحل السيد علي الخامنئي، من دون التنبه الى ضرورة تمثيل لبنان ايضا بمستوى رفيع من الاعلاميين.

■تردد ان وزيراً يكثر من جولاته ولقاءاته بعدما أبلغ بعدم الرضا عن أدائه في الوزارة التي يشغلها بعدما كانت الامال المعقودة عليه تتجاوز بكثير ما أنجزه.

■يقول سفير سابق ان الدبلوماسية اللبنانية في غير بلد تعاني من بطء الحركة وتراجع الفاعلية بسبب اوضاع لبنان من جهة وبسبب قلة الخبرة والتجربة لدى هؤلاء من جهة أخرى.

■يتوقع مسؤول سياسي ان تتمدد حملة مكافحة الفساد من العراق حملة الى دول أخرى منها لبنان وذلك في اطار خطط التضييق على حرية تنقل الاموال “النظيفة” وتلك الناتجة او الممولة للإرهاب.

نداء الوطن

اللواء

■جزم خبير انتخابي ان تأليف هيئة الاشراف على الانتخابات، أطاح بالفرعية، وفتح الباب امام تقريب موعد الانتخابات

■تحول دون صدور مرسوم التشكيلات القضائية مشاكل حقيقية تتعلق بأبعد من المحاصصة!

■سمع مسؤول لبناني كلاماً واضحاً من مسؤولين التقاهم ان بلاده مع سياسة توازن إزاء المحاور الإقليمية في المنطقة

الجمهورية

■تبين أن أكثر من جهة رسمية بدأت إعداد ملفات تقنية مرتبطة بالجنوب، تحسباً لدخول ترتيبات جديدة حيز التنفيذ، إذا توافرت الظروف السياسية المناسبة.

■لوحظ أن أكثر من مرجع بدأ يطلب تقارير يومية عن انعكاسات التطورات الإقليمية على الداخل اللبناني، في ظل اقتناع متزايد بأن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة عن مرحلة إدارة الأزمة السابقة.

■سئل ديبلوماسي غربي عن إمكانية إحياء اتفاق تاريخي قديم كمخرج للواقع الميداني، فأجاب: مات وشبع موتاً منذ أكثر من ٥٠ سنة”.

البناء

■تنظر الصحافة الأميركية إلى لقاء دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو باعتباره اجتماعاً لتحديد قواعد المرحلة التالية أكثر منه مناسبة لتأكيد متانة التحالف التقليدي. وكتب جوناثان ليمير في مجلة «ذي أتلانتيك» أن الاجتماع سيكشف ما إذا كان ترامب مستعداً لاستخدام نفوذه الشخصيّ لفرض أولوياته على نتنياهو، بعدما بات الاتفاق مع إيران جزءاً من رصيده السياسي. ورأى ديفيد إغناتيوس في «واشنطن بوست» أن واشنطن انتقلت من مرحلة دعم “إسرائيل” في الحرب إلى مرحلة منع اندلاع حرب جديدة قد تقوّض الاستقرار الإقليمي. أما توماس فريدمان في «نيويورك تايمز» فاعتبر أن التحدي الحقيقي أمام ترامب لم يعد كيفية احتواء إيران، بل كيفية إدارة نتنياهو ومنعه من جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة جديدة تخالف أولوياتها الاقتصادية والاستراتيجية. كما لفت باراك رافيد في موقع «أكسيوس» إلى أن البيت الأبيض يريد من اللقاء تثبيت التفاهمات التي أعقبت الحرب، وفي مقدمها منع أي خطوات إسرائيلية أحادية قد تؤدي إلى انهيار المسار الدبلوماسي.مراجع جغرافية

■يطغى الربط بين نتائج لقاء واشنطن ومستقبل الحرب والانتخابات معاً على مقالات الصحافة الإسرائيلية. وكتب عاموس هرئيل في «هآرتس» أن المؤسسة الأمنية تخشى أن يخرج نتنياهو من واشنطن بقيود أميركية على «حرية العمل» العسكري في لبنان، وهو ما تعتبره القيادة العسكرية ركناً أساسياً في عقيدة الردع. ويرى ناحوم برنياع في «يديعوت أحرونوت» أن السؤال لم يعد من انتصر في الحرب على إيران، بل ما إذا كان نتنياهو سيحافظ على العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة بعد التباينات الأخيرة. أما بن كسبيت في «معاريف» فاعتبر أن نتنياهو يحتاج إلى صورة تفاهم مع ترامب أكثر من أي إنجاز عسكري، لأن الانتخابات المقبلة ستدور أيضاً حول علاقته بالإدارة الأميركية. وفي السياق نفسه، كتب يوسي يهوشع في «يديعوت أحرونوت» أن الجيش الإسرائيلي يتمسك بحرية العمل في لبنان باعتبارها الضمانة الأساسية لمنع إعادة بناء قدرات حزب الله، فيما يرى عدد من المعلقين أن أي تقييد لهذه الحرية سيمنح المعارضة، وفي مقدمها غادي آيزنكوت، ورقة سياسية مهمة في مواجهة نتنياهو

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

“بعض القرى اللبنانية المسيحية طلبت من إسرائيل أن تضمها إليها”. انتشرت هذه العبارة من كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو في مقابله لقناة “فوكس نيوز”، إلا أنه تحدث أيضاً عن “حماية السنّة والدروز، وبعض الشيعة”. وهو قال حرفياً: “هناك قرى مسيحية في لبنان بعضها طلب بالفعل أن يُضم إلى إسرائيل لأننا نحميها من متطرفي “حزب الله” الذين يريدون قتلهم، ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان. ليس المسيحيون وحدهم في لبنان من يطلبون حمايتنا، بل الدروز والمسلمون، والمسلمون السنّة، وعدد لا بأس به من المسلمين الشيعة أيضاً”.

أثار كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة ردود فعل واستغراباً عن أسبابه وخصوصاً عند المسيحيين. واذا دخلنا في عملية تفكيك أهداف هذا الطرح، يمكن التلمس بأنه يأتي في سياق سياسي وإعلامي مدروس، خصوصاً أنّ تحقيق الضم الفعلي مستحيل قانونياً ودولياً.هيئات تنفيذية

فلماذا أطلق نتنياهو هذا التصريح؟ وكيف يُقرأ التوقيت والهدف منه؟

أدبيات “حماية الأقليات”… والتناقضات

تاريخياً، لطالما طرحت إسرائيل نفسها كـ”حامٍ للأقليات”، ليس فقط في لبنان إنّما في العالم أجمع. تقوم هذه الاستراتيجية على فكرة أن إسرائيل كأقلية يهودية في محيط عربي إسلامي يجب أن تبني تحالفات مع الأقليات العرقية والدينية الأخرى في المنطقة لحماية نفسها وتبرير وجودها

بعض الأمثلة الحديثة، أكراد العراق في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في مواجهة الحكومة المركزية في بغداد. دعم الحركات المتمردة في جنوب السودان قبل الانفصال عام 2011. وكان لبنان الساحة الأبرز لتطبيق هذه الاستراتيجية، وتحديداً خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.مراجع جغرافية

واليوم، يرى مراقبون أنّ نتنياهو يسعى من خلال هذا الطرح إلى تقديم إسرائيل كـ”حامية للأقليات” في الشرق الأوسط.

وهو بطريقة غير مباشرة، يسعى إلى إحياء تجربة سعد حداد وأنطوان لحد عند المسيحيين في السياق السياسي الحالي، عبر الإيحاء بأن البيئة المسيحية في الجنوب ترى في إسرائيل حليفاً حامياً ضد المكونات الأخرى، وخصوصاً “حزب الله”، وهذا مفهوم يطرح علامات استفهام كثيرة، لا بل عدم ثقة، جراء ما حصل مع تجربتي حداد ولحد وصولاً إلى حرب الجبل، ما يستبعد مسألتين، الحماية الإسرائيلية، واستراتيجية الانفصال، من قبل المسيحيين، خصوصاً أن هذه القرى المسيحية لطالما ولا زالت تطالب الدولة بتعزيز وجودها وانتشار الجيش اللبناني أكثر.

في الموازاة، واضح أن التطرق إلى السنّة والدروز و”عدد لا بأس به من الشيعة”، قد يدخل في مصطلح الأقليات في الجنوب، لكن في الوقت نفسه يطرح مفهوم إحياء التناقضات الطائفية والسياسية بقوة، من خلال الإشارة إلى أن الأطياف غير الشيعية وحتى جزء من الشيعة تعارض هيمنة “حزب الله”، فيحقق هدفين:

1- إظهار خطورة “حزب الله” كعامل عدم استقرار يهدد بقية المكونات اللبنانية وعزله بيئياً وسياسياً.

2- إظهار ضعف الدولة اللبنانية عبر الإيحاء بأن هناك أطرافاً ترغب في “الحماية” أو “التعاون” مع إسرائيل.

الالتفاف على اتفاق الإطاري؟

يصوّر نتنياهو الوجود الإسرائيلي على أنه “مطلب شعبي لحماية الأقليات”، ما يسهم في تخفيف الضغوط الدولية والمحلية للمطالبة بانسحاب فوري، وإظهار الجيش الإسرائيلي كقوة حفظ استقرار

ويأتي تصريحه في ظل المفاوضات المستمرة حول ترتيبات الوضع في جنوب لبنان وتطبيق اتفاق الإطار. فيرفع من مناوراته ويطرح طروحات راديكالية مثل “الضم أو الحماية” كأوراق ضغط تفاوضية، وذلك للحصول على مكاسب، مثل فرض حزام أمني خالٍ من السلاح، أو الحصول على حرية حركة للجيش الإسرائيلي في الجنوب.

مخاطبة الداخل الأميركي

ويعتبر المراقبون أن هذا الخطاب موجّه بشكل أساسي للرأي العام الغربي والمحافظين في الولايات المتحدة. فاختيار نتنياهو لشبكة Fox News الأميركية، المحسوبة على اليمين والمحافظين، لطرح هذه الفكرة لم يكن عبثياً

إذ هدف نتنياهو إلى اللعب على العواطف الدينية، وإلى دغدغة مشاعر المجتمع الغربي، وتحديداً المحافظين والمسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة. فيقدم إسرائيل دائماً بصفتها “المدافع الوحيد عن المسيحيين والأقليات في الشرق الأوسط” ضد ما يصفه بـ”التطرف الإسلامي” أو “الفاشية الدينية”، لضمان استمرار الدعم الدبلوماسي والعسكري لسياساته.

وعمد كذلك إلى محاولة طرح مفهوم “صناعة المظلومية”. إذ إن إظهار القرى المسيحية إضافة إلى أقليات أخرى كالدروز وبعض الشيعة والسنّة، كضحايا محاصرين يطلبون الحماية الإسرائيلية، يمنح نتنياهو امتياز استمرار الدعم العسكري والمالي والغطاء السياسي من واشنطن، ويحوّل الصراع من صراع حدودي- سياسي إلى مهمة إنقاذ أخلاقية ودينية، ما يعطي شرعية أخلاقية وإنسانية لوجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية التي يسيطر عليها في جنوب لبنان، وتبرير عدم الانسحاب السريعمراجع جغرافية

نزع مفهوم الدولة

يكرّس كلام نتنياهو السردية الإسرائيلية التي تقول بوجود دولة فاشلة في لبنان عاجزة عن حماية مواطنيها وتخضع لسيطرة “حزب الله”. وهي لطالما شككت بقدرة أو بنيّة الجيش اللبناني على قيامه بإجراءات معينة ضد “الحزب”، والكلام الأخير لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خير دليل، ويقول فيه “إن الجيش اللبناني لن يتحول بليلة وضحاها إلى أسود تهاجم “حزب الله”. هو كلام يعبّر بصدق عن نظرة المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية إلى لبنان. وبالنسبة للإسرائيلي، غياب حكومة مركزية في بيروت تمثل كل اللبنانيين وتحميهم، يمنح إسرائيل المبادرة لإجراء “تفاوض مباشر” مع الطوائف أو المجموعات المحلية لتأمين حدودها، وهو بالتأكيد يضرب مفهوم السيادة اللبنانية.

لا شك أن تصريحات نتنياهو هي “بروباغندا سياسية وحرب نفسية”، قوبلت في الوقت نفسه بنفي قاطع وفوري من الفعاليات البلدية والروحية في قرى جنوب لبنان المسيحية، الذي كما ذكرنا، يتمسكون بالهوية اللبنانية وبمؤسسات الدولة الشرعية

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com