خاص _ مركز بيروت
رثى الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي بقصيدة جديدة أشاد فيها بمسيرته السياسية والدينية، واعتبر رحيله “بداية ملك” وامتداداً لنهج المقاومة والصمود.
“ألف عامٍ عن حماكم تناضل” .. تميم يمجد رمزية العمامة
افتتح البرغوثي قصيدته بالإشادة برمزية العمامة واللحية، واعتبرهما امتداداً لمسيرة تاريخية من المواجهة، قائلاً:
“فأكرم بها من لحيةٍ وعمامةٍ
لها ألف عامٍ عن حماكم تُناضل”
وجاءت هذه الأبيات لتعكس ارتباط البرغوثي بقضايا المقاومة وتقديره للرموز التي وصفها بأنها حاملة لواء الدفاع عن المستضعفين.
“رجالٌ بالاستشهاد صاروا أئمة” .. تمجيد نهج الشهادة
ومضى الشاعر الفلسطيني ليؤكد أن طريق الشهادة يخلد أصحابه في وجدان الأمة، قائلاً:
“رجالٌ بالاستشهاد صاروا أئمةً
مناصبهم يوم القتال المناصل”
وتأتي القصيدة في سياق مواقف البرغوثي الثابتة والداعمة للمقاومة في فلسطين ولبنان وإيران، حيث لطالما تغنى في أشعاره بثقافة الصمود ورفض الاستسلام.
“ما موته أمسى بداية ملكه” .. إرث لا ينتهي
واعتبر البرغوثي أن رحيل الخامنئي لا يعني نهاية حضوره، بل هو بداية لامتداد إرثه الفكري والسياسي، وخاطبه:
“وما موته أمسى بداية ملكه
فذلك ملكٌ عهده متطاول”
كما أشار في ختام المقطع المنشور إلى وعي الخامنئي بالمخاطر المحدقة به:
“وإن علياً أمّ قالته وقد درى
أنه يغتاله ويخاتل”
تميم البرغوثي والمقاومة .. صوت الشعر في وجه الاحتلال
ويُعرف عن تميم البرغوثي مواقفه المنحازة لقضايا الأمة، ودعمه المستمر لخيار المقاومة. وجاءت هذه المرثية لتؤكد استمرار الشاعر في استخدام الكلمة كسلاح في معركة الوعي، وتوثيق تضامن المثقفين العرب مع محور المقاومة.
