أكدت مصادر سياسية مطلعة أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يتعامل مع الملف الحالي بخلاف مقاربات الماضي، ويراهن على خفض منسوب المواجهة ورفع مستوى الضغط السياسي بهدف إضعاف أي اتفاق محتمل.

لقاءات عين التينة بلا مخرجات “جبهوية”

و قال موقع “المدن”، إن استقبال الرئيس بري لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في عين التينة، واتصاله برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، لم ينتج عنه أي تصورات أو أفكار ذات طابع “جبهوي” أو تحالفي مباشر.

وأوضحت المصادر أن اللقاء مع باسيل اقتصر على مقاربات عامة هدفت إلى “تصحيح المسار”، فيما سعى اتصال بري مع جنبلاط إلى تبديد الالتباسات الناجمة عن الموقف الأخير للحزب التقدمي.

استراتيجية بري: العزل السياسي بدل المواجهة المفتوحة

تشير المعلومات إلى أن بري يدرك تماماً أن المرحلة الراهنة تختلف جذرياً عن مرحلة إسقاط اتفاق 17 أيار 1983.

وتوضح المصادر أن الخطة المعتمدة حالياً تقوم على “التأسيس لحالة عزل سياسي” للاتفاق، عبر إبراز وجود اعتراض سياسي عابر للطوائف، أو يشمل على الأقل مكونات أساسية.

وتهدف هذه المقاربة، بحسب المصادر، إلى إضعاف أي اتفاق من الداخل دون الانزلاق إلى مواجهة سياسية مفتوحة قد تفاقم الانقسامات.

الهدف: إضعاف الاتفاق من الداخل

وخلصت المصادر إلى أن رفع مستوى الضغط السياسي والإعلامي، مع إظهار رفض واسع، هو “أفضل الطرق حالياً” التي يعتمدها بري لمواجهة أي تسوية لا تلقى قبولاً واسعاً، بعيداً عن خيار الصدام المباشر.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com