عناوين الصحف الصادره اليوم السبت 2026/7/4

النهار

-الشحن “الممانع” يتصاعد… ورد لاذع للرئيس على أتباع “الوصاية”

نداء الوطن

-قبل 48 سنة: مجزرة البقاع الشمالي يوم أراد الأسد توسيع الجرح المسيحي

الديار

-مَــــن فـجّـــر فـي دمــشـــق والـســـــويــداء؟

-المطار يغصّ بالعائدين… نصف مليون عائد شهرياً

-من يربح في “شخص ترامب” نائبه أم وزيره؟

الأخبار

-انطلاق مراسم «تشييع القرن» | أميركا – إيران: المهلة تتقلّص… والهوّة لاقي

-ماذا دار في خلوة بري – الشيباني؟

-هل تتزامن زيارتا عون ونتنياهو إلى واشنطن… قريباً؟

مخالفات الحكومة للقانون لا تتوقّف!

-رياق – حوش حالا بِلا بلدية: هل تُقسَّم البلدة البقاعية المركبة؟

الشرق

-حصْرِيّة السلاح بيد الدولة اللبنانية!!!العرب وشعوب الشرق الأوسط

-لبنان يترقب بدء الانسحاب الاسرائيلي اثر عودة كليرفيلد من اسرائيل

اللواء

-1000 يوم على الحرب: وضع هشّ في الجنوب.. والإحتلال مستمر بالقتل والتفجير

-تشييع خامنئي يُنجز الأربعاء.. بمشاركة خليجية وإقليمية

الجمهورية

-إجماع سياسي: الجيش خط أحمر

-“الحزب” يفضل الحرب على التفاوض.. كذلك إسرائيل

-شختورة لـ “الجمهورية”: “مار شعيا والمزكة” حققت الأمن والإنماء بـ”صفر كلفة”

-بعد إيران… هل تركيا التالية؟

-هل إسبانيا الفريق الأكثر تكاملاً في المونديال ؟

-صيغة الإطار نحو التنفيذ بدعم أميركي

البناء

-دول العالم والمنطقة في تشييع الخامنئي: تكريس موازين القوى لما بعد الحرب |

-أميركا تحتفل بربع ألفية تأسيسها… والتراجع الإمبراطوري يتصدر النقاش |

-لبنان: اتفاق 26 حزيران يفقد زخمه السياسي والسلطة تعيش البطالة السياسية

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم

الأنباء الكويتية

-الاتحاد الأوروبي يرحب بـ «الاتفاق الإطاري» ويؤكد دعمه للجيش وقوى الأمن من خلال بعثة محتملة تابعة له

-عون: «صيغة الإطار» لا تشرع بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وقرارنا السيادي هو مشكلة المعتادين على وصاية تتحكم بنا وتفاوض عليناالعرب وشعوب الشرق الأوسط

الراي الكويتية

-منظمة الهجرة: عودة 600 ألف نازح لبناني منذ وقف النار

الجريدة الكويتية

-الكويت تدعم نتائج الاستعراض الدوري للبنان أمام «حقوق الإنسان»

-الرئيس اللبناني يُحذر من بث الفتنة أو إسقاط الحكومة

الشرق الأوسط

-واشنطن تتحدث عن تنفيذ الاتفاق… وتل أبيب تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان

أسرار الصحف الصادره اليوم السبت 04/07/2026

نداء الوطن

■تشير معلومات متداولة إلى أن “مؤسسة جهاد البناء” باشرت التواصل مع العائلات المتضررة في النبطية، وطلبت توثيق الأضرار بالصور تمهيدًا لملفات تعويض محتملة، في خطوة يقرأها البعض كمسعى لاحتواء الاعتراضات المتصاعدة.

■أبدت مراجع سياسية امتعاضها من المعلومات التي تحدثت عن رغبة إيران في تسمية الدبلوماسي محمد رضا شيباني ممثّلا لها في “خلية سويسرا”، وهو المصنَّف في لبنان “شخصًا غير مرغوب فيه”.العرب وشعوب الشرق الأوسط

■يقول مصدر دبلوماسي إن نبيه بري لم يبذل، حتى الساعة، أي جهد لتعديل مواقف “حزب الله”. أما نفيه احتمالات الفتنة، فلا يعني سياسيًا أي شيء، كما أن استمراره على هذا المسار لن ينجيه مستقبلا من العقوبات

اللواء

■تخوف دبلوماسي غربي من أن تكون لازمة تحقيق «الإصلاحات للمساعدة» تهدف إلى تبرئة المجتمع الدولي من تهمة التخلي عن لبنان، وتركه فريسة للتدخلات الإقليمية والدولية

■تتعاظم في ما وراء الكواليس، خبريات اختفاء المساعدات، أو استحواذ جهات معنية عليها، لتوزيعها على خاصياتها!

■يُعاني وزير سابق عزلة سياسية وتحالفية، بعد ان قرّر «ثنائي سياسي» مدّ الجسور مع رئيس حزب وسطي في أكثر من منطقة

الجمهورية

■يتردد أن عدداً من السفراء سألوا مراجع لبنانية عن مدى قدرة المؤسسات الرسمية على استيعاب أي استحقاقات أمنية وإدارية قد تفرضها المرحلة المقبلة.

■لوحظ أن الخطاب السياسي لبعض القوى شهد تعديلاً تدريجياً، مع انتقال التركيز من رفض التفاوض إلى النقاش حول شروط التنفيذ وضماناته.

■كشفت أوساط متابعة، أن ملف إعادة الإعمار عاد بقوة إلى اللقاءات الديبلوماسية، لكن ربطه بالتطورات الأمنية لا يزال قائماً.

البناء

■يقول مرجع سياسي إن النقاش الدائر حول اتفاق 26 حزيران لا يتمحور حول ما الذي سيفعله معارضوه لإسقاطه، بل حول ما الذي سيفعله أصحابه لإنقاذه وتطبيقه. فالمعارضة، على اختلاف مواقعها السياسية والطائفية، لا تبدو معنية بتشكيل جبهة موحّدة، ولا بالنزول إلى الشارع، ولا حتى بإسقاط الحكومة، بل تكتفي بحجب الغطاء السياسي والإعلامي عن الاتفاق وتركه مكشوفاً أمام الرأي العام اللبناني، بانتظار أن يواجه اختبار الوقائع. وفي المقابل، تبدو مهمة أصحاب الاتفاق أكثر تعقيداً. لأن “إسرائيل”، كما يظهر من سلوكها، حصلت على معظم ما أرادته، ولم تعُد تجد مصلحة في تنفيذ أي التزام مقابل، بل تتصرف بثقة المنتصر الذي يسوّق الاتفاق لجمهوره بوصفه إنجازاً سياسياً وأمنياً. أما الولايات المتحدة، فقد تعاملت مع الاتفاق بوصفه ورقة ضمن مفاوضاتها مع إيران، ولم تحسم بعد الصيغة النهائية للترتيبات التي يجري التفاوض عليها، سواء بالعودة إلى مذكرة التفاهم السابقة أو بالانتقال إلى مسار جديد قد يفرض آلية مختلفة لمعالجة الملف اللبناني، وربما يضع بيروت في إطار تنسيقي تكون طهران جزءاً منه. وحتى تتبلور نتائج هذا المسار، الذي قد يمتدّ ستين يوماً أو أكثر، ستبقى السلطة اللبنانية معلقة على إيقاع التفاوض الأميركي الإيراني، فيما يستمر النزيف اليومي جنوباً ومعه نزيف معنوي لسمعة السلطة التي لا تملك سوى إصدار المزيد من الشروحات والدفاعات عن اتفاق يكشف كل توضيح جديد لبنوده مزيداً من الثغرات، ويجعل صورته في الداخل أكثر سوءاً وصعوبة في التسويق.العرب وشعوب الشرق الأوسط

■يتوقف متابعون لرموز حملها تشييع السيد علي خامنئي أمام كونه يأتي بعد حرب شهدت استهدافاً إيرانياً لدول خليجية وتعطيلاً لحركة تدفق النفط العالمية، ورغم ذلك فإن مستوى التمثيل العربي والدولي في مراسم التشييع يلفت الانتباه بوصفه مؤشراً سياسياً يتجاوز طبيعة العلاقات الثنائية، حيث حضور وفود عربية رسمية رفيعة من السعودية ومصر وقطر وسلطنة عُمان، إلى جانب وفود رفيعة من روسيا والصين وباكستان ودول أخرى، وهو ما لا يمكن تفسيره بتحسن العلاقات الدبلوماسية، بل يعكس اعترافاً عملياً بموازين قوى جديدة فرضتها الحرب. وفي مثل هذه المناسبات، لا تكتفي الدول بتقديم واجب العزاء، بل تحدّد عبر مستوى تمثيلها كيفية تموضعها في النظام الإقليمي والدولي. ومن هذه الزاوية، يبدو التشييع تعبيراً عن الاعتراف بإيران كقوة صاعدة خرجت من الحرب، رغم الخسائر التي تكبّدتها، بمكانة سياسية واستراتيجية أعلى مما كانت عليه قبلها، وبحقيقة أن التعامل معها بات ضرورة يفرضها ميزان القوى الجديد أكثر مما تمليه اعتبارات الود أو التقارب السياسي

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

في الفترة الإنتظارية للبدء بتنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل والتي يتولى خلالها الجانب العسكري الأميركي التهيئة اللازمة لانجاح تجربة المنطقتين التنفيذيتين لنشر الجيش اللبناني فيهما بعد نزع سلاح المجموعات المسلحة وانسحاب القوات الإسرائيلية يترقب لبنان الرسمي بدء الانسحاب الاسرائيلي اثر عودة قائد مشاة البحرية الأميركية في المنطقة الوسطى، اللواء جوزف كليرفيلد الموجود في اسرائيل، الى لبنان للبحث في اجراءات ما بعد تسليم المناطق التجريبية، والجدول الزمني للانسحاب، تمهيدًا لتسلُّيمها للجيش اللبناني.

يتزامن ذلك مع تسجيل تداعيات بارزة لتراجع العمليات القتالية والحربية في الجنوب اذ أفيد عن عودة أكثر من 640 ألف نازح، من أصل ما يزيد عن مليون أحصتهم السلطات اللبنانية، إلى منازلهم، وفق أرقام نشرتها منظمة الهجرة الدولية، على وقع تراجع وتيرة المواجهات بين حزب الله وإسرائيل . وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير نشرته الخميس، عن “646,107 نازحا عائدا تم الإبلاغ عنهم”، في حين لا يزال نحو 500 ألف شخص نازحين، بناءً على بيانات تم جمعها بالتنسيق مع السلطات المحلية منذ 22 حزيران .

غير ان الانحسار النسبي في التصعيد الميداني في الجنوب ، لم يحجب المحاولات المتواصلة لـ”حزب الله ” لإبقاء الاضطراب السياسي مهيمنا على الداخل عبر النفخ الإعلامي والسياسي المتصاعد ، وهي محاولات شهدت امس تجاوزا بالغ السلبية للخطوط الحمراء من خلال الزج بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان في حملة كلامية ضد رئيس الجمهورية حملت كل معالم الهبوط التعبيري والتعرض لاعلى مقام دستوري ومعنوي ورسمي في البلاد .

وبدا واضحا أن محاولات التسخين والتوتير والشحن الإعلامي والسياسي باتت تنذر بتفاقم خطير في المناخ الداخلي ، ولو أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط قطعا الطريق على “حزب الله” في إقامة جبهة سياسية رافضة للاتفاق اللبناني الإسرائيلي سعيا إلى إسقاطه على غرار تجربة اتفاق ١٧ أيار ١٩٨٣ . وقد عكست المواقف الجديدة المتقدمة التي اطلقها امس رئيس الجمهورية العماد جوزف عون المستوى الدقيق الذي بلغه الوضع في ظل الحملات التصعيدية على السلطة والاتفاق ، اذ كان لافتا رفع الرئيس عون مستوى الشرح والدفاع عن موقف السلطة من الاتفاق إلى اعلى سقف بدليل انتقاده للمرة الأولى بحدة من وصفهم الذين اعتادوا ان يكونوا تحت الوصاية . وفي مجموعة مواقف إضافية بارزة امام عدد من الوفود التي تقاطرت على بعبدا تأييدا لخيار الدولة اكد الرئيس عون أن “صيغة الاطار لا تشرع بقاء الاحتلال الاسرائيلي في لبنان، كما يشاع، بل ان البند المعني بذلك يشير الى تمكين الجيش اللبناني لبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، فهل يعقل ان يبسط الجيش سلطته على كامل الأرض بوجود الاحتلال الإسرائيلي؟ “ولفت الى ان “غياب جدول زمني لتحقيق بنود الصيغة، يعود الى ان ما تم التوقيع عليه ليس اتفاقاً بل هو إطار، والاطار بشكل عام يتطرق الى مبادئ عامة ولا يورد التفاصيل التطبيقية”. وإذ أكد ان “هذه الصيغة التي تم التوصل اليها ليست مثالية، بل هي أفضل الممكن”، قال: “هدفنا جميعا واحد، وهو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي. لقد جرب البعض تحقيق ذلك بالطريقة العسكرية، ولم ينجح، فليعطوا الخيار الدبلوماسي فرصة.”واعتبر ان “القوة ليست فقط في القدرة على خوض الحرب او تأمين إستمراريتها، بل بشجاعة إنهائها من خلال التفاوض الذي هو معركة من دون إراقة دماء، بينما الحرب هي تفاوض بالدماء”. وإذ رأى ان “المشكلة تكمن لدى البعض في القرار السيادي الذي إتخذناه والقاضي بفصل مسارنا عن المسار الإيراني- الأميركي”، سأل “ما هو مفهوم هذا البعض للسيادة؟ وعن أي سيادة يتكلم”؟، مشددا على “اننا بلد سيادي ولديه القدرة على حل مشاكله، لكن للأسف البعض إعتاد على ان يكون تحت الوصاية التي تتحكم بنا وتقرر عنا وتفاوض علينا. لا! لقد إنتهينا من هذا الأمر.” العرب وشعوب الشرق الأوسط

في غضون ذلك عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، للمستجدات لاسيما الامنية منها في ضوء مواصلة اسرائيل إعتداءاتها وخرقها لوقف اطلاق النار، اضافة الى أوضاع المؤسسة العسكرية

اما حملة فريق الممانعة فتلطت امس خلف خطبة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الذي اعتبر أن “واقع البلد اليوم غارق بمشروع مكرّر لصهينة لبنان، إلا أن صيغة الصهينة هذه المرة أخطر ألف مرة من اتفاق 17 أيار، والرئيس جوزف عون مطالبٌ بالتراجع عن هذه الخطيئة الوطنية التي أغرق البلد فيها، والبلد غير قابل للتجربة بل لا يتحمّل تجارب انتحارية، وإذا كنت تفتخر بأقوال ومبادئ الإمام السيد موسى الصدر، فهو الذي قال: ” إسرائيل شر مطلق”، ” وإسرائيل عدو تاريخي قام ويقوم على العدوان والاحتلال والغدر والإرهاب”. واتفاق الإطار هو سقوط وطني تاريخي ولن يمر مهما كان الثمن، ولا شيء أغرب من هذه السلطة الاستسلامية؛ نعم هي استسلامية مهما قلّبنا وبدّلنا العناوين والجهات، لأنها سلطة عاجزة ومشلولة ومع ذلك تصرّ على لعب دور الوكيل على حساب المصالح الوطنية، فبدل أن تقوم هذه السلطة بمصالح لبنان السيادية والمالية والاقتصادية والصحية والاجتماعية نجدها في هذا المجال أصبحت عبئاً وطنياً وكارثة تاريخية”.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com