من جنيف.. متري يضع ملف الأسرى على طاولة الصليب الأحمر
اختتم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الدكتور طارق متري زيارة رسمية إلى جنيف، حمل خلالها ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية إلى الواجهة الدولية، إلى جانب ملفات حقوق الإنسان والنازحين السوريين.
مطلب لبناني واضح للصليب الأحمر: زيارة الأسرى فوراً
وفي أبرز لقاءاته، بحث متري مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميرجانا سبولياريتش إيغر الأوضاع الإنسانية في لبنان.
وركزت المباحثات على “حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي الإنساني”، وشدد الجانب اللبناني على ضرورة “قيام الصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية” والاطلاع على أوضاعهم.
وأكد متري التزام الحكومة اللبنانية مواصلة التعاون مع اللجنة، فيما أعرب عن تقدير بيروت للدور الإنساني الذي تضطلع به.
توثيق الانتهاكات الإسرائيلية أمام مفوض حقوق الإنسان
وعرض متري خلال لقائه المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك “الانتهاكات الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة” على لبنان.
وطالب بضرورة حماية المدنيين، ودعم فريق التقييم الأممي الموفد إلى لبنان لتوثيق آثار الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية، تمهيداً لتقديم توصيات للمجتمع الدولي.
ملف النازحين.. عودة آمنة وكريمة
كما التقى متري المفوض السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح ورئيسة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، وبحث معهما ملف النازحين السوريين في لبنان وسبل تيسير عودتهم “الآمنة والكريمة” إلى بلادهم.
إدانة أمام مجلس حقوق الإنسان
وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان، قدم متري تقرير اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن “الاستهداف المتكرر للمدنيين والأعيان المدنية يستدعي الإدانة بوصفه انتهاكاً للقانون الدولي”.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لضمان احترام القانون الدولي، مجدداً التزام لبنان بمبادئ حقوق الإنسان
