تشهد مناطق الجنوب في لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً غير مسبوق، مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي تستهدف بلدات النبطية و صيدا والبقاع الغربي، وسط سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

وفي خضم هذا التصعيد، تؤكد مصادر سياسية وأمنية أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى عبر شخصيات داخل حكومته مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير وإسرائيل كاتس إلى عرقلة أي اتفاق أمريكي–إيراني محتمل، ومنع التوصل إلى وقف إطلاق النار، عبر تصعيد ميداني متواصل في الجنوب.
ويبرز في هذا السياق أن “التصعيد الإسرائيلي في الجنوب هدفه عرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني” يتكرر كعنوان رئيسي لفهم مجريات الأحداث.

حصيلة دامية وغارات متواصلة

https://twitter.com/BeirutNc/status/2068279006319784112

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن 27 شهيداً وجريحاً كانت نتيجة العدوان الإسرائيلي في بلدة قناريت في حصيلة غير نهائية نتيجة استمرار عمليات البحث وذلك بعد استهداف اسرائيل لمنازل سكنية لمدنيين غالبيتهم أطفال ونساء فيما كان الدفاع المدني اللبناني قد تحدث في وقت لاحق عن ارتقاء 16 شهيداً و12 جريحاً في غارات استهدفت بلدة حاروف في قضاء النبطية، إضافة إلى عمليات إجلاء واسعة للمدنيين من مناطق القصف.

مشاهد لحجم الدمار الهائل في بلدة قناريت حيث يعمل الجيش والدفاع المدني على استخراج الضحايا المدنيين في مجزرة جديدة تضاف لسجل نتنياهو وأعوانه
مشاهد لحجم الدمار الهائل في بلدة قناريت حيث يعمل الجيش والدفاع المدني على استخراج الضحايا المدنيين في مجزرة جديدة تضاف لسجل نتنياهو وأعوانه

كما طالت الغارات بلدات قناريت، عربصاليم، شوكين، كفررمان، وحبوش، إضافة إلى قصف عنيف على محيط النبطية الفوقا ومرتفعات الريحان وجبل الرفيع.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن “التصعيد الإسرائيلي في الجنوب هدفه عرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني” يتجسد ميدانيًا من خلال تكثيف الغارات وتوسيع نطاق الاستهداف.

توسع العمليات واستهداف مواقع متفرقة

توسع العمليات واستهداف مواقع متفرقة - قناريت
توسع العمليات واستهداف مواقع متفرقة – قناريت

امتدت الغارات الإسرائيلية لتشمل مناطق في البقاع الغربي، بينها بلدة سحمر، إلى جانب ضربات جوية على محيط صيدا جنوب البلاد، ما أدى إلى مزيد من الخسائر البشرية والمادية.

وفي هذا السياق، تؤكد مصادر ميدانية أن “التصعيد الإسرائيلي في الجنوب هدفه عرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني” يظهر في نمط الهجمات المتزامنة التي تستهدف أكثر من منطقة في آن واحد.

كما سُجل استشهاد عنصر من الجيش اللبناني في كفررمان، ما يرفع من خطورة الوضع الميداني في الجنوب.

البعد السياسي: تل أبيب والتفاوض الإقليمي

بن غفير هدد بالانسحاب من حكومة نتنياهو.. و سموتريتش انتقد التفاوض بلا قتال أو انتقام من لبنان
بن غفير هدد بالانسحاب من حكومة نتنياهو.. و سموتريتش انتقد التفاوض بلا قتال أو انتقام من لبنان

تؤكد تقارير إعلامية أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، وبدعم من شخصيات مثل سموتريتش و بن غفير وكاتس، تعمل على إبقاء الجبهة اللبنانية مشتعلة لمنع أي تهدئة قد تفتح الباب أمام اتفاقات إقليمية أوسع بين واشنطن وطهران.

وفي هذا الإطار، يتكرر التأكيد على أن التصعيد الإسرائيلي في الجنوب هدفه عرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني ليس مجرد توصيف ميداني، بل جزء من استراتيجية سياسية أوسع.

الموقف الدولي والتحذيرات

مسؤولون غربيون.. دعوات واضحة لوقف التصعيد ضد لبنان
مسؤولون غربيون.. دعوات واضحة لوقف التصعيد ضد لبنان

نقلت وسائل إعلام دولية عن مسؤولين غربيين دعوات واضحة لوقف التصعيد ضد لبنان، محذرين من أن استمرار العمليات قد يؤدي إلى انهيار أي مسار تفاوضي قائم في المنطقة.

وتشير هذه التحذيرات إلى أن “التصعيد الإسرائيلي في الجنوب هدفه عرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني” أصبح محور قلق دولي بسبب انعكاساته الإقليمية.

الجيش اللبناني والدفاع المدني في الميدان

https://twitter.com/BeirutNc/status/2068279303091998851

يواصل الجيش اللبناني والدفاع المدني عمليات الإجلاء ونقل الجرحى رغم استمرار الغارات، في ظروف بالغة الخطورة على الأرض.

وتؤكد التقارير أن “التصعيد الإسرائيلي في الجنوب هدفه عرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني” يضع الأجهزة اللبنانية أمام تحديات إنسانية وأمنية متزايدة مع اتساع رقعة القصف.

المشهد الميداني

https://twitter.com/BeirutNc/status/2068286978043322437

منذ أسابيع، يشهد الجنوب اللبناني تصعيداً متدرجاً تحول إلى نمط شبه يومي من الغارات الجوية، ما أدى إلى تغيير طبيعة الاشتباك من عمليات محدودة إلى ضربات واسعة النطاق.

ويؤكد مراقبون أن “التصعيد الإسرائيلي في الجنوب هدفه عرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني” أصبح جزءاً من قراءة أوسع لـ الصراع الإقليمي الممتد بين الأطراف الدولية والإقليمية.

بين الدمار المتواصل في الجنوب اللبناني والتوتر السياسي المتصاعد، يبدو المشهد مفتوحاً على مزيد من التصعيد ما لم يتم التوصل إلى تهدئة عاجلة.

وفي ظل استمرار الغارات وتوسعها، يبقى العامل الحاسم هو أن “التصعيد الإسرائيلي في الجنوب هدفه عرقلة الاتفاق الأمريكي الإيراني” الذي يربط الميدان العسكري بالمسار الدبلوماسي الإقليمي.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com