🔏 النهار
■وجه القضاء المالي رسالة الى الصرافين بعد توقيف عدد منهم والافراج عنهم بكفالات مالية جراء قيام اكثرهم بتحويل اموال الى الخارج من دون ضبط كل هذه العمليات.
■تردد ان نقاشاً حاداً دار بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الامتحانات الرسمية في ظل اصرار من كرامي على ان الملف من صلاحياتها ولا يجب عرضه على مجلس الوزراء الا في الحالة القصوى.
■علق نائب على كلام وزيرة التربية المتلفز عن الامتحانات الرسمية سائلاً: هل درست صاحبة المعالي نتائج الاعوام الاخيرة وتوزع الأوائل وتمركزهم في منطقة محددة لتدرك جيدا ان الشهادة الرسمية باتت خارج الرقابة المركزية وانها تخضع للامركزية مناطقية وطائفية ترسم مسار النتائج.
■قال متابع للوضع جنوباً ان اسرائیل حرصت على انجاز احتلال تلة علي الطاهر قبل الاتفاق الاميركي الايراني الضرب معنويات مقاتلين “حزب الله” لان التلة تضم منشأة “عماد 1” الشهيرة والتي فاخر بها الحزب وهي المنشأة التي انشاها وأقام فيها عماد مغنية.
■يقول خبير سياحي قديم في مجالسه، بأن وضع القطاع في هذه المرحلة هو الأخطر منذ انطلاق الحرب الأهلية في العام .1975
🔏 اللواء
■عادت فكرة إجراء اتصالات مع حزب بارز إلى جدول أعمال مسؤول دولي كبير، للمساهمة في إيجاد صيغة عملية لإحتوائه!
■فوجئ المفاوضون في الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بصلابة الوفد العسكري المفاوض، وقدرته على وضع المفاوض الإسرائيلي في الزاوية..
■ما تزال صعوبات مالية وتقنية تواجه مشروع وزارة المالية للتوصل إلى هيكلة جديدة للمصارف تقبل بها الجهات الدولية المعنية..
🔏 نداء الوطن
■توقف أهالٍ عادوا إلى الضاحية عند ما وصفوه بمشهد غير متوقع فقد فوجئوا بأن أولى الخطوات لفرق الصيانة كانت بإعادة ترميم التمثال النصفي لقاسم سليماني، وسأل هؤلاء عن أولويات يفترض أن تبدأ بمواكبة عودة السكان وإزالة آثار الدمار قبل ترميم تماثيل من هو سبب البلاء.
■استغربت أوساط ما يحصل في جرنايا – جزين حيث يُقدم عناصر من حزب الله على حفر أنفاق وإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ داخل ممتلكات سكان البلدة ما يتسبب بمخاطر جسيمة والأهالي ناشدوا الأجهزة الأمنية التدخل لوضع حد لهذه الممارسات.
■أحد اسباب تشديد إيران على عدم ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت بحسب مصادر مطلعة أن مسؤولي الحرس الثوري الإيراني موجودون في الضاحية وتريد إيران حمايتهم بعد مقتل العديد منهم
🔏 الجمهورية
■يتردد أن بعض القوى الداخلية فوجئت بحجم التفاهم القائم بين عواصم مؤثرة بشأن أولويات المرحلة المقبلة في لبنان.
■همس مصدر مطلع بأن أحد الملفات الخلافية الكبرى قد يشهد اختراقاً تدريجياً خلال الأشهر المقبلة نتيجة ضغوط دولية وعربية متزامنة.
■لوحظ توافر أموال بأرقام كبيرة في مؤسسة حيوية شمالاً، لم يتم استثمارها في توسيعها وتطويرها وتأمين موارد إضافية للخزينة.
🔏 البناء
■لخصت مصادر صحيفة الغارديان الخيارات المطروحة أمام “إسرائيل” في ملف وقف النار والانسحاب من لبنان بين ثلاثة مسارات رئيسية، كما تعكسها النقاشات في الصحافة الأميركية والإسرائيلية. الأول هو القبول بوقف نار شامل يترافق مع انسحاب تدريجيّ من الأراضي اللبنانية مقابل ترتيبات أمنية يتولاها الجيش اللبناني وضمانات أميركيّة، وهو الخيار الذي تدفع نحوه واشنطن باعتباره جزءاً من التفاهم الأوسع مع إيران وإنهاء الحرب الإقليميّة. أما الخيار الثاني فهو القبول الشكلي بوقف النار مع الإبقاء على قوات إسرائيلية داخل ما تسمّيه «منطقة أمنية» جنوب لبنان، مع التمسك بما تسميه «حرية العمل العسكري» ضد حزب الله، وهو الخيار الذي يتبنّاه وزير الحرب الإسرائيلي وعدد من قادة المؤسسة الأمنية. أما الخيار الثالث فهو رفض أي انسحاب وربط إنهاء الحرب بنزع سلاح حزب الله أو تحقيق ترتيبات سياسيّة وأمنيّة أوسع، ما يعني عملياً استمرار المواجهة المفتوحة. وتُظهر التعليقات الإسرائيلية انقساماً بين مَن يرى أن البقاء في لبنان يستنزف الجيش ويعمّق العزلة مع واشنطن، وبين مَن يعتبر أن الانسحاب من دون تغيير جذري في واقع الجنوب يُعدّ اعترافاً بفشل أهداف الحرب.
■يعتقد مصدر دبلوماسي أن التفاهم الأميركي الإيراني، الذي تبلور عبر مسار إسلام آباد، أدخل السلطة اللبنانيّة في مرحلة سياسية مختلفة عن تلك التي حكمت خطابها طوال الأشهر الماضية. لأن الاتفاق الذي رعتْه واشنطن في الملف اللبنانيّ لم ينجح في تحقيق وقف للنار ولا في فتح باب انسحاب إسرائيلي، بينما سقطت الرهانات على عجز المسار الأميركي الإيراني عن إنتاج وقائع ملموسة، بعدما تحوّل التفاهم الناتج عنه إلى المدخل الفعلي لوقف الحرب وفتح باب الانسحاب. وبالتوازي، اضطر الخطاب السلبيّ تجاه دور إيران للتراجع، وحلّ محله تأقلم تدريجيّ مع دور إقليميّ بات من الصعب إنكار تأثيره في صناعة الوقائع الجديدة.
كما ظهر في تصريحات رئيس الجمهورية. وفي المقابل، تراجع موقع مفاوضات واشنطن من كونها بديلاً لمسار طهران إلى مجرد آلية تنفيذية لترجمة ما ينتج عنه. أما مقولة «الفرصة الأخيرة» وشعار «ليتحمّل كل طرف مسؤوليته» اللذان استُخدما للضغط على المقاومة، فقد أصبحا مقرونين بتفاهم إسلام آباد ويوجَّهان للسلطة
