الأخضر السعودي يستعين بأحدث ابتكارات التبريد لتعزيز الأداء والاستشفاء
اعتمد المنتخب السعودي على تقنية تبريد متطورة خلال معسكره الإعدادي، في خطوة تهدف إلى مساعدة اللاعبين على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة ونسب الرطوبة العالية، وذلك من خلال نظام “كلايما كول“ الذي توفره Adidas.
ونشر حساب المنتخب السعودي عبر منصة “إكس” صوراً للاعبين أثناء استخدام سترات التبريد، مؤكداً أن الابتكار الجديد يساهم في خفض درجة حرارة الجسم بفاعلية، ويعزز عمليات الاستشفاء البدني، بما يساعد اللاعبين على الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والأداء خلال التدريبات والمباريات.
الابتكار يلتقي بالأداء في تدريبات الأخضر. 🇸🇦⚡️ نظام التبريد المتطور CLIMACOOL SYSTEM من شريكنا @adidas يرافق نجومنا لمواجهة الحرارة والرطوبة المرتفعة، والمساهمة في خفض درجة حرارة الجسم بفاعلية، بما يعزز الاستشفاء ويساعد على تحقيق أعلى مستويات الأداء. 🧊🏃♂️ pic.twitter.com/4D8S5nIqpR
يُستخدم نظام التبريد المتطورخلال الحصص التدريبية والفترات الفاصلة بين التدريبات والمواجهات الرسمية، بهدف تقليل تأثير الظروف المناخية القاسية على اللاعبين وتحسين سرعة التعافي البدني.
ويتكون النظام من ثلاثة عناصر رئيسية:
سترة تبريد خاصة
تحتوي على مادة هلامية (Gel) يتم تجميدها مسبقاً، وتعمل على امتصاص الحرارة من مناطق الصدر والبطن والظهر بصورة تدريجية، ما يساعد على خفض حرارة الجسم.
جاكيت عازل للبرودة
يُرتدى فوق سترة التبريد للحفاظ على درجات الحرارة المنخفضة لأطول فترة ممكنة، ويحد من تسرب الهواء البارد إلى الخارج.
غطاء تبريد للحذاء
يُوضع فوق الحذاء الرياضي للمساعدة في تقليل سخونة القدمين والتورم الناتج عن المجهود البدني المكثف.
الاستعداد للظروف المناخية الصعبة
تأتي هذه الخطوة ضمن توجه الأجهزة الفنية والطبية للمنتخب السعودي نحو الاستفادة من أحدث التقنيات الرياضية العالمية، بهدف رفع كفاءة اللاعبين بدنياً وفنياً، خصوصاً في ظل الظروف المناخية الصعبة التي قد تشهدها بعض المدن المستضيفة للبطولات الكبرى.
ويُنظر إلى تقنيات التبريد الحديثة باعتبارها إحدى الوسائل المهمة للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل آثار الإجهاد الحراري، خاصة خلال فترات المنافسات المكثفة.
أديداس تكشف أرقاماً لافتة حول فعالية التقنية
أديداس تكشف أرقاماً لافتة حول فعالية التقنية
ووفقاً للبيانات التي أعلنتها شركة أديداس، فإن نظام «كلايما كول» قادر على خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بما يصل إلى نصف درجة مئوية، فيما يمكن أن تنخفض درجة حرارة الجلد بنحو 13 درجة مئوية.
وتؤكد الشركة أن هذه النتائج تسهم في تحسين قدرة اللاعبين على تحمل الحرارة والرطوبة، وتعزيز عمليات الاستشفاء العضلي، إضافة إلى المحافظة على مستويات الأداء البدني المرتفعة لفترات أطول.
التكنولوجيا الرياضية في خدمة الأداء
يعكس اعتماد المنتخب السعودي لهذه التقنية التوجه المتزايد داخل الرياضة الحديثة نحو دمج التكنولوجيا بالتحضير البدني، حيث أصبحت أدوات الاستشفاء والتبريد جزءاً أساسياً من برامج إعداد المنتخبات والأندية الكبرى الساعية إلى تحقيق أفضل النتائج في المنافسات الدولية.