مركز بيروت للرصدالإخباري/خاص
أعلنت باكستان أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى صيغتها النهائية، مؤكدة وجود توافق بين الجانبين على ما وصفه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بـ”اتفاق السلام”، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من العلاقات بين واشنطن وطهران.
وبحسب المعطيات التي أوردتها الجهات الباكستانية الرسمية، فإن النقاشات الجارية حالياً لم تعد تتعلق ببنود الاتفاق أو بصياغته، بل تتركز على الخطوات التنفيذية والآليات العملية المرتبطة بتطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها.
وأكد شهباز شريف أن الاتفاق النهائي حظي بموافقة أمريكية وإيرانية، مشيراً إلى أن باكستان لعبت دوراً أساسياً خلال الأشهر الماضية في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، عبر نقل الرسائل والمقترحات والمساهمة في تهيئة الظروف اللازمة لاستمرار العملية التفاوضية.
وفي هذا السياق، برز الدور الباكستاني من خلال سلسلة اتصالات وزيارات متبادلة، شملت زيارات متعددة لمسؤولين باكستانيين إلى طهران، إضافة إلى متابعة مستمرة مع الجانب الأمريكي بشأن المقترحات والأفكار المتداولة بين الطرفين.
بالتوازي، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية إجراء اتصال هاتفي بين وزيري خارجية باكستان وسويسرا لبحث تطورات المسار التفاوضي والجهود الدبلوماسية المبذولة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بموعد أو مكان توقيع الاتفاق.
ورغم الحديث عن التوصل إلى اتفاق نهائي، لا تزال العديد من التفاصيل غير معلنة، وفي مقدمتها مضمون الاتفاق وآليات تطبيقه، إضافة إلى مكان استكمال المفاوضات أو الاجتماعات اللاحقة المرتبطة بمرحلة التنفيذ التي قد تمتد لأسابيع عدة بعد توقيع مذكرة التفاهم.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية الخطوة المقبلة، وسط مؤشرات تفيد بأن مرحلة التفاوض قد شارفت على نهايتها، فيما تبقى الأنظار موجهة نحو الإعلان الرسمي عن الاتفاق وبدء تنفيذ بنوده على الأرض.
