في تصعيد جديد على الساحة الجنوبية، أقدمت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء على احتجاز عضو بلدية وعامل من بلدة كفرشوبا الحدودية جنوب لبنان، أثناء قيامهما بأعمال ميدانية لضخ المياه داخل البلدة، في خطوة وُصفت بأنها خرق خطير إضافي في سياق الاعتداءات المتواصلة على الأراضي اللبنانية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الدورية الإسرائيلية قامت باقتياد عضو البلدية محمد حسن الحاج والعامل أحمد صلاح ذياب إلى جهة مجهولة، دون معرفة مصيرهما حتى اللحظة، ما أثار حالة من التوتر والقلق في المنطقة الحدودية.

بالتوازي، واصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري عبر شن غارات جوية عنيفة استهدفت عدداً من القرى في جنوب لبنان ومحيط مدينة صور، إلى جانب إصدار إنذارات إخلاء لثلاث قرى حدودية، ما يعكس، بحسب مراقبين، محاولة فرض واقع ميداني جديد عبر الضغط على السكان المدنيين.

كما أفادت مصادر محلية بسقوط قتلى وجرحى جراء الغارات المتواصلة، في وقت يواصل فيه سكان الجنوب مواجهة ظروف إنسانية صعبة نتيجة تدمير البنية التحتية وتقييد الحركة وانقطاع الخدمات الأساسية.

وفي المقابل، تواصل المقاومة تنفيذ عمليات ردّ ميداني ضد مواقع وآليات الاحتلال في الجنوب، في إطار ما تصفه بالدفاع عن الأرض والشعب، والرد على الاعتداءات المتكررة التي تستهدف القرى اللبنانية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com