محمد بهلول

يكاد يكون مخيم عين الحلوة وناسه الاكثر تاهيلا و الاشد قدرة على التكيف مع العزل والحجر المطلوب بضراوة الان.
فنحن و الحمدلله متاقلمين مع اجراءات العزل الاضطراري والاجباري الذي فرض منذ سنوات على مخيم عين الحلوة و متكيفيين مع الجدار السميك و العالي من الباطون المسلح الذي يعزلنا عن العالم الخارجي ويجعل اتصالنا به مرهون برضى القيمين …هذا ما قبل الكورونا…فكيف والحال في ظلها ..
لقد بات العزل مطلبا شعبيا بعد ان كان نقمة..وبات الجدار ضرورة بعد ان كان مذلة.
اليوم نحن نطالب بما كنا نراه تبخيسا من انسانيتنا..
في ظل الكورونا و هو الوباء المعدي بات من الضرورة تكثيف اجراءات العزل و حصر الخروج والدخول من المخيم بالحالات الملحة و هنا دور القوة الامنية المشتركة التي عليها مسؤولية التدقيق باسباب الخروج والنهي عنه اذلم يكن له داعي ملح . كما على عناصرها التزود بكل متطلبات التعقيم على الحواجز الاساسية التي تربطنا بالعالم الخارجي والحرص على تعقيم كل خارج او وافد من والى المخيم..
وهنا دعوة ملحة لسعادة السفير اشرف دبور الذي يحظى بموقعة المقدر وشخصه الكريم باجماع سياسي وشعبي ان يبادر الى تشكيل لجنة طواريء مركزية من قسم الصحة في الانروا و جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني وكل المؤسسات والجمعيات التي تتعاطى بالشان الصحي واللجان الشعبية تكون مهمتها الاشراف على لجان مماثلة في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية للاشراف على تعزيز مقومات العزل الطوعي و التنسيق مع وزارة الصحة اللبنانية واجهزتها المختلفة للتعاطي مع اي مستجد بالسرعة المطلوبة.
المعلومات والمعرفة عن الكورونا هو نصف ان لم يكن اكثر لتفادي السوء واجراءات العزل الطوعي هي النصف الثاني.
فهل يبادر المعنيون من الفلسطينيين لكف شر هذا الوباء عن الفلسطينيين .

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com