أصدرت فصائل المـ.ـقاومة الفلسـ.ـطينية تصريحًا صحافيًا أكدت فيه استمرار الـ.ـعــ.ـدوان “الإســـ.ـرائــيـلي” على قطـ.ـاع غـ..ـزة، لافتةً إلى أنه يأتي ضمن “سياسة القتـ.ـل والاغتيالات والمـ ـجـ ـازر والمذابح واستـ..ـهداف رجال الشرطة الفلسـ.ـطينية، والحــ..ــصــار الظالم، وتصاعد سياسة التجـ..ـويع والضغط العسـ..ـكري، بهـ.ـدف إبقاء قطـ.ـاع غـ..ـزة في حالة إنهاك دائم”.

وأشارت إلى أن هذه الانتـ..ـهاكات تكشف عن سياسة وخطة صهـــيونـ.ـية ممنهجة تهـ.ـدف لإخضاع الشعب الفلسـ.ـطيني في غـ..ـزة ودفعه إلى الهجرة، وإطالة المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت أن كل هذا يهـ.ـدف لـ “التهرب من تنفيذ الالتزامات السياسية والعسـ..ـكرية والاستحقاقات الواجب تنفيذها من قبل الـ..ـكــ..ــيان الصهـــيونـ.ـي”.

ووصفت الفصائل في تصريحها ممارسات الاحتـ.ـلال بـ “الفاشية والإجرام والتوحش الدموي المتواصل”، معتبرةً أنه “يشكل انقلابًا على التفاهمات الدولية وبنود الاتفاق”.

وأكدت أن الواجب على الجميع من وسطاء وضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار الآن، هو إلزام الاحتـ.ـلال بتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منه كافة، ومن بعدها يتم الانتقال لمناقشة المرحلة التالية من الاتفاق.

وعن “خريطة ميلادينوف” لإدارة غـ..ـزة، قالت الفصائل إنها تمثل “ابتزازًا سياسيًا وإنسانيًا”، إذ تربط المساعدات والوقود والإعمار بـ “نزع سـ.لاح المـ.ـقاومة”.

وأضافت أن هذه الخريطة تحاول “وضع لجنة التكنوقراط في مـ..ـواجهة شعبنا الفلسـ.ـطيني، بما يعمق الانقسام ويهدد بتفجير صراع داخلي يخدم الـ.ـعــ.ـدو الصهـــيونـ.ـي ويشرعن جــ..ــرائــمه”.

*للإنحياز دومًا لمصالح الشعب الفلسـ.ـطيني*

ودعت الفصائل لجنة التكنوقراط إلى الانحياز دومًا لمصالح الشعب الفلسـ.ـطيني، إضافةً إلى “رفض كافة مخططات الـ.ـعــ.ـدو الصهـــيونـ.ـي، ورفض الخضوع والارتهان لمخططات ميلادينوف التي يحاول انتهاجها وترسيخها داخل ما يسمى بـ “مجلس السلام”، عبر التعامل مع الشعب كملف إداري لا كشعب يمتلك حقه في تقرير مصيره”.

وأضافت أن على اللجنة “رفض أن يستخدم مجلس السلام كغطاء سياسي وقانوني لإعادة هندسة واقع قطـ.ـاع غـ..ـزة عبر تمرير صيغ إدارية وأمنية تخدم الـ.ـعــ.ـدو الصهـــيونـ.ـي تحت عنوان إدارة غـ..ـزة وإعادة الإعمار”.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com