رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ما ورد في التقرير الأخير الصادر عن المدير التنفيذي لما يُسمى بـ”مجلس السلام”، معتبرةً أنه يتضمن “مغالطات ومزاعم باطلة عديدة”، ويتبنى – بحسب وصفها – الرواية الإسرائيلية بشكل كامل.
وفي بيان صحفي، أكدت الحركة أن التقرير يعكس “انحيازًا واضحًا للاحتلال”، مشيرةً إلى أن مضمونه يتجاهل ما قالت إنها “وقائع ميدانية موثقة تتعلق بانتهاكات مستمرة بحق الشعب الفلسطيني”. وأضافت أنها ترفض “جملةً وتفصيلاً” ما جاء في التقرير، معتبرةً إياه “تقريرًا تضليليًا يفتقر إلى الموضوعية والمهنية”.
وشدد البيان على أن التطورات على الأرض – وفق تعبير الحركة – “تكشف حقيقة الانتهاكات”، داعيةً الجهات الدولية والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها في تقصي الحقائق استنادًا إلى مصادر مستقلة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com