أكد بول مرقص أن خطاب الكراهية بات ظاهرة عالمية تتفاقم بشكل ملحوظ في أوقات الأزمات، مشيرًا إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعدم ارتداعها ينعكس توترًا داخليًا واحتدامًا في الخطاب المجتمعي.
وأوضح مرقص أن “عدم ارتداع إسرائيل عن الاستمرار بعدوانها يؤدي إلى تأثيرات مجتمعية واحتدام الخطاب الداخلي”، لافتًا إلى ضرورة تفهّم وجع الناس في ظل الدمار الواسع والتهجير القسري. وأضاف أن “هذا الدمار الهائل والتهجير الجماعي القسري يُسمّى في القانون الدولي إبادة جماعية”.
وشدد وزير الإعلام على أن الدولة تتحمّل مسؤولية العمل على الحد من خطاب الكراهية وإزالته، معتبرًا أن المرحلة تتطلب مقاربة متوازنة تراعي حرية التعبير من جهة، وتحفظ السلم الأهلي والمسؤولية الاجتماعية من جهة أخرى.
وختم مرقص بالتأكيد على أهمية تعزيز الوعي الإعلامي، داعيًا إلى خطاب مسؤول يخفف الاحتقان ويصون الاستقرار الداخلي في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com