تتجه الأنظار إلى البحر الأبيض المتوسط، مع تصاعد التوتر عقب إعلان وسائل إعلام إسرائيلية بدء تحركات بحرية لاعتراض “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007.
وذكرت صحيفة معاريف، نقلًا عن مصدر أمني، أن وحدات من البحرية الإسرائيلية تستعد خلال الساعات المقبلة لإيقاف قوارب الأسطول في المياه الدولية، قبل وصولها إلى المياه الإقليمية الفلسطينية.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا للتصديق على عملية الاستيلاء على السفن المشاركة في المهمة الإنسانية.
وفي المقابل، أعلن “أسطول الصمود العالمي” تعرض سفنه لتحركات وصفها بـ”المريبة” من قبل زوارق وسفن إسرائيلية، مؤكدًا أن قوات الاحتلال بدأت بالفعل بمهاجمة بعض القوارب المشاركة في الرحلة.
وكان الأسطول قد أبحر الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربًا، ضمن تحرك دولي يهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
ويأتي هذا التطور وسط تحذيرات من تصعيد جديد في البحر المتوسط، خاصة مع إصرار المشاركين في الأسطول على مواصلة رحلتهم رغم التهديدات الإسرائيلية المتواصلة.
