سجّل متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة ارتفاعاً جديداً ليصل إلى واحدٍ من أعلى مستوياته منذ عام ٢٠٢٢، في ظل ضغوط متزايدة على أسواق النفط العالمية وتوترات إقليمية.
أعلنت جمعية السيارات الأمريكية أنّ متوسط سعر غالون البنزين العادي في عموم الولايات المتحدة ارتفع إلى نحو ٤.٥ دولارات، مدفوعاً باستمرار الاضطرابات التي تشهدها أسواق النفط العالمية وارتفاع أسعار الخام.
ووفق بيانات صادرة في ١٧ أيار ٢٠٢٦، بلغ المعدل الوطني الرسمي ٤.٥١٣ دولارات للغالون، بينما تجاوزت ولايات عدّة — خصوصاً في كاليفورنيا والساحل الغربي — حاجز ٥ و٦ دولارات، مسجّلةً أعلى المستويات منذ أعوام.
وتربط التقارير الاقتصادية هذا الارتفاع بمزيج من العوامل، أبرزها التوترات الجارية في منطقة مضيق هرمز، وازدياد الطلب الموسمي، واقتراب موسم السفر الصيفي الذي يشهد عادةً نمواً كبيراً في استهلاك الوقود داخل الولايات المتحدة.
شهدت أسعار الوقود العالمية تقلبات واسعة خلال العامين الماضيين نتيجة الأزمات الجيوسياسية والضغوط على سلاسل الإمداد، فيما تُعد السوق الأمريكية من الأكثر تأثراً بتذبذب أسعار النفط وأسعار الشحن، خاصة خلال مواسم التنقّل والسفر. كما يشكّل أي توتر في المناطق الحيوية لتجارة الطاقة — مثل مضيق هرمز — عاملاً مباشراً في ارتفاع الأسعار عالمياً.
