كشفت دراسات حديثة أن التعرّض لأشعة الشمس في الساعات الأولى من الصباح، حتى لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة فقط، يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي على المزاج والطاقة وجودة النوم والتركيز خلال اليوم.
ويؤكد مختصون أن ضوء الصباح يساعد الجسم على تنظيم “الساعة البيولوجية”، ما يساهم في تحسين إفراز هرمونات مرتبطة بالنشاط والنوم، أبرزها هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، إضافة إلى دوره في تعزيز الشعور بالراحة النفسية وتقليل التوتر.
وأشار خبراء الصحة إلى أن هذه العادة اليومية البسيطة قد تساعد أيضًا في تخفيف الشعور بالخمول الصباحي، وتحسين القدرة على الإنتاج والتركيز، خاصة لدى الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة داخل المكاتب أو أمام الشاشات.
كما أوضحت تقارير طبية أن المشي الخفيف صباحًا أو احتساء القهوة في مكان مفتوح تحت ضوء الشمس يمكن أن يمنح الجسم دفعة طبيعية من النشاط دون الحاجة إلى الإفراط في المنبهات.
وينصح الأطباء بالاستفادة من ضوء النهار الطبيعي يوميًا، مع الحفاظ على الترطيب الجيد والنوم المنتظم، باعتبارها خطوات بسيطة لكن فعّالة لتحسين الصحة الجسدية والنفسية.
