حقق العلماء تقدما طبيا لافتا بعد نجاح علاج جيني جديد في استعادة حاسة السمع لدى مصابين بالصمم الوراثي، في خطوة وصفها خبراء بأنها قد تغيّر مستقبل علاج فقدان السمع حول العالم.

وأظهرت نتائج أكبر تجربة سريرية من نوعها، أُجريت في الصين على 42 مريضا يعانون من صمم خلقي ناتج عن خلل في جين “OTOF”، أن العلاج نجح لدى 38 مشاركا، أي بنسبة تقارب 90 بالمئة.

ويعتمد العلاج على استخدام فيروسات آمنة لنقل نسخة سليمة من الجين المعطوب إلى الأذن الداخلية، ما يساعد الخلايا السمعية على استعادة قدرتها على تحويل الأصوات إلى إشارات يفهمها الدماغ.

وبحسب الباحثين، بدأ بعض المرضى بسماع الأصوات خلال أسابيع فقط من تلقي الجرعة، فيما تمكن آخرون لاحقا من سماع المحادثات العادية وحتى الهمس، بعد سنوات طويلة من فقدان السمع الكامل.

كما أظهرت الدراسة أن العلاج لم يسجل آثارا جانبية خطيرة، الأمر الذي عزز الآمال بإمكانية اعتماده مستقبلا كبديل أكثر فعالية من الحلول التقليدية مثل القوقعة الصناعية.

ويعتبر الباحثون أن هذا الإنجاز قد يفتح الباب أمام علاجات جينية جديدة لأمراض وراثية أخرى كانت توصف سابقا بأنها غير قابلة للعلاج.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com