في أول تحرك رسمي من الصين، فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة من العيار الثقيل، مطالبًا بكين بفتح أسواقها بالكامل أمام الشركات والمنتجات الأمريكية، محذرًا من احتمال نشوب حرب اقتصادية في حال عدم الامتثال.
وعبر منصته الخاصة “تروث سوشيال”، شدد ترامب على أن الهدف الأساسي من زيارته هو تحقيق فتح شامل للأسواق الصينية، وأضاف أن “عباقرة أمريكا” المرافقين له مستعدون لإطلاق قدراتهم لتعزيز مكانة الصين اقتصاديًا، في إشارة إلى استراتيجيات اقتصادية أمريكية متقدمة.
ويرى محللون أن تصريحات ترامب تمثل بداية مواجهة تفاوضية محتدمة بين أكبر اقتصادين في العالم، خاصة بعد تأجيل زيارته سابقًا بسبب التوترات في الشرق الأوسط وتصاعد الخلافات الدولية.
تركّز القمة الأمريكية الصينية على ثلاثة ملفات رئيسية:
توازنات الحرب: ربط الملفات التجارية بمواقف الصين تجاه روسيا وإيران.
سلاح الطاقة: التحكم في تدفقات النفط وتأثير العقوبات الدولية.
الغزو الاقتصادي: محاولة فرض الهيمنة التقنية الأمريكية داخل الأسواق والمدن الصينية.
على الرغم من وصف ترامب للرئيس الصيني شي جينبينغ بأنه “قائد ذو مكانة استثنائية”، يرى خبراء أن واشنطن تعتمد سياسة “حافة الهاوية”، محذرين من أن القمة قد تؤدي إما إلى صفقة اقتصادية كبرى تعيد رسم النظام العالمي، أو إلى بداية حرب باردة جديدة بين القوتين.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com