أعلن مسؤول في البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني أن طهران أعادت تعريف مضيق هرمز ليصبح “منطقة عمليات واسعة” تمتد على نطاق أكبر بكثير مقارنة بما كان عليه سابقًا، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا متواصلًا في المنطقة.
ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن محمد أكبر زادة، نائب القائد السياسي لبحرية الحرس الثوري، قوله إن المضيق لم يعد يُنظر إليه كممر مائي ضيق تحيط به جزر محدودة، بل أصبح منطقة استراتيجية تمتد من مدينة جاسك شرقًا حتى جزيرة سيري غربًا.
وأوضح أن المفهوم العسكري للمضيق تغيّر بعد التطورات الأخيرة والحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن طهران باتت تتعامل مع المنطقة باعتبارها ساحة عمليات بحرية واسعة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، بينها السعودية والعراق وقطر.
وكانت بحرية الحرس الثوري قد نشرت في وقت سابق خريطة جديدة لمنطقة نفوذ بحرية تمتد بمحاذاة أجزاء من الساحل الإماراتي على خليج عمان، في مؤشر على توسّع الرؤية العسكرية الإيرانية للممرات البحرية الحيوية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عرض المنطقة التي تصنفها طهران ضمن نطاق عملياتها ارتفع من نحو 20 إلى 30 ميلًا سابقًا إلى ما بين 200 و300 ميل حاليًا.
