أظهرت الدراسات الحديثة أن تناول البروكلي بانتظام يساهم في تعزيز صحة الجهاز العصبي ودعم الوظائف الإدراكية، كما يحمي الأعصاب من التلف. ويعود ذلك إلى احتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية الحيوية مثل فيتامين K، الكولين، ومركب السلفورافان، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تكافح الالتهابات العصبية.
وأكد خبراء التغذية أن البروكلي يعزز الذاكرة والتركيز، حيث يلعب فيتامين K دوراً مهماً في تحسين القدرات المعرفية ووظائف الدماغ. كما يساهم في حماية الأعصاب من التلف وتجديد الخلايا العصبية المتضررة، ويقلل من احتمالية الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر.
كما أظهرت الأبحاث أن البروكلي يحسن المزاج بفضل احتوائه على الفوليك (فيتامين B9) والمغنيسيوم، ويعزز صحة الأعصاب والعضلات عبر توفير البوتاسيوم والمغنيسيوم الضروريين لوظائف الجهاز العصبي والعضلي بشكل سليم.
وفي السياق نفسه، يشير الأطباء إلى أن المركبات النباتية مثل السلفورافان والكايمبفيرول والجلوكوزينولات قد تحمي من الانهيار المبكر لناقلات العصبية، مما يعزز الوقاية من الأمراض العصبية ويبطئ تطور التدهور العصبي مع التقدم في العمر.
ويؤكد المتخصصون أن دمج البروكلي ضمن النظام الغذائي اليومي يمثل خطوة مهمة للحفاظ على صحة الدماغ والأعصاب، ويعتبر من أبرز الأطعمة الطبيعية الداعمة للصحة العصبية والمزاجية.
عاجل
- عاجل: الرئاسة اللبنانية: عون وماكرون بحثا ضرورة وضع حد لاعتداءات إسرائيل بالجنوب والالتزام بوقف الأعمال العدائية
- عاجل: الرئاسة اللبنانية: عون وماكرون بحثا في اتصال الأوضاع العامة في #لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة
- عاجل: وكالة مهر الإيرانية عن مصدر: طهران حذرت مرارا من أن أي سفينة تخرج من المسار المحدد من جانب #إيران ستتحمل تداعيات ذلك
- عاجل: وكالة مهر الإيرانية عن مصدر: انفجار ناقلة نفط مخالفة بعد اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز
- عاجل: أكسيوس عن مصادر: إحراز تقدم في المحادثات ويمكن التوصل لاتفاق بين إيران وسلطنة عمان خلال عطلة نهاية الأسبوع
- عاجل: التلفزيون الإيراني: 6 سفن أجبرت في الساعات الـ24 الماضية على التوقف امتثالاً لتعليمات القوات المسلحة الإيرانية
- عاجل: الخارجية الإيرانية: عراقجي ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بحثا التطورات الأخيرة في مضيق هرمز
- قاليباف: ستستمر ضربات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حتى تحقيق الاستسلام التام للعدو، وباعتبارها انتقاماً لدماء الأطفال الأبرياء في ميناب ولارستان (لامرد) والمناطق الأخرى
