تتواصل تداعيات الحرب الإقليمية بين إيران وإسرائيل وسط تصاعد التوتر في لبنان والخليج، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية والسياسية إلى تنامي الضغوط على واشنطن وتل أبيب رغم الحشود العسكرية الأميركية الضخمة في المنطقة.
وفي طهران، كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن لقائه المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مؤكداً أن اللقاء جرى في أجواء «يسودها التواضع والود»، في أول إشارة علنية إلى تحسن وضع خامنئي بعد إصابته خلال الهجمات الإسرائيلية على العاصمة الإيرانية.
ويأتي ذلك بينما تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر حاملات طائرات وآلاف الجنود، تحسباً لأي تصعيد جديد مع إيران، رغم تضارب التصريحات الأميركية بشأن مستقبل العمليات العسكرية وإمكانية العودة إلى التفاهمات السياسية.
وفي لبنان، واصل الحزب استهداف القوات الإسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً استمرار الرد على الاعتداءات.
كما أقرّ جيش الاحتلال بإصابة أربعة جنود، أحدهم بجروح خطيرة، جراء هجوم بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان، في مؤشر على تصاعد خسائر إسرائيل الميدانية رغم استمرار عملياتها العسكرية.
وتشير المعطيات إلى أن طهران وحلفاءها يواصلون فرض ضغوط ميدانية وسياسية متزايدة، في وقت تواجه فيه إسرائيل والولايات المتحدة تحديات متنامية للحفاظ على توازن الردع ومنع اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
