سياسي- إيران-الصين – أرنا

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه بحث مع نظيره الصيني خلال زيارته إلى بكين سبل إنهاء الحرب، إلى جانب ملفات البرنامج النووي والعقوبات ومضيق هرمز ومسار المفاوضات، في وقت حملت فيه المحادثات دلالات سياسية لافتة بشأن موقع إيران بعد المواجهة الأخيرة.

وقال عراقجي إن اللقاء تناول بصورة مفصلة آفاق المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن النقاش شمل مستقبل الملف النووي الإيراني، والعقوبات المفروضة على طهران، والتطورات المرتبطة بـ مضيق هرمز، إضافة إلى المسار التفاوضي المحتمل في المرحلة المقبلة.

جانب من النقاش الإيراني الصيني الذي شمل الملف النووي والتطورات الميدانية والسياسية
جانب من النقاش الإيراني الصيني الذي شمل الملف النووي والتطورات الميدانية والسياسية

وأضاف الوزير الإيراني أن المسؤولين الصينيين عبّروا بوضوح عن قناعة مفادها أن إيران بعد الحرب لم تعد كما كانت قبلها، في إشارة تعكس، بحسب مراقبين، اعترافاً بتحول موقع طهران الإقليمي وقدرتها على فرض معادلات جديدة بعد المواجهة الأخيرة.

ويحمل هذا الموقف الصيني أهمية خاصة، إذ يأتي من جانب الصين التي تعد أحد أبرز الشركاء السياسيين والاقتصاديين لإيران، كما يكشف أن المشهد الإقليمي بعد الحرب بات يُقرأ في العواصم الكبرى على قاعدة تغير موازين القوة لا على أساس العودة إلى ما قبل التصعيد.

وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المرحلة السياسية التالية للحرب، وسط حديث متزايد عن إعادة ترتيب الملفات العالقة، وفي مقدمها البرنامج النووي والعقوبات الغربية وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com