شهد جنوب لبنان، صباح الأربعاء، تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، حيث وجّه جيش الاحتلال إنذارات عاجلة إلى سكان عدد من البلدات، بينها كوثرية السياد، الغسانية، مزرعة الداودية، بدياس، ريحان، زلاية، البازورية، حاروف، حبوش، أنصارية، قلاويه ودير الزهراني، مطالبًا بالإخلاء الفوري.

بالتوازي، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أعلن جيش الاحتلال إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي وصفه بـ”المشبوه” فوق جنوب البلاد.

ميدانيًا، سُجّلت حركة نزوح من بلدات الكوثرية والغسانية وأنصارية في قضاء صيدا، عقب التهديدات الإسرائيلية، وسط حالة من القلق بين الأهالي.

وفي تطور مأساوي، استشهد رئيس بلدية زلايا علي قاسم أحمد مع زوجته وابنه، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم صباح اليوم. كما أدت غارة على بلدة عدشيت إلى سقوط ضحية، فيما أُصيب ثلاثة مسعفين تابعين للهيئة الصحية الإسلامية جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية في بلدة ديركيفا.

وامتد القصف ليطال بلدات رشكنانيه، صفد البطيخ، برعشيت وقلاويه، مخلفًا أضرارًا جسيمة، لا سيما في مدرسة برج قلاويه.

ويأتي هذا التصعيد في سياق عدوان متواصل منذ مطلع آذار الماضي، حيث نفذ الاحتلال عشرات الغارات خلال الأيام الأخيرة، موقعًا ضحايا وجرحى، في خرق واضح للهدنة الممددة حتى منتصف أيار.

في المقابل، تواصل المقاومة الرد على الاعتداءات، مستهدفة مواقع وآليات الاحتلال في جنوب لبنان، مؤكدة حقها في الدفاع عن الأرض والتصدي للعدوان.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com