الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار
أكدت البحرية الأمريكية استمرار عملياتها في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على العمل بالتنسيق مع شركاء دوليين لضمان مرور السفن التجارية في هذا الممر الحيوي الذي تعبره ناقلات من أكثر من 80 دولة.
وفي تصريحات لقناة الجزيرة، أوضح النقيب هوكينز، المسؤول عن العمليات في المنطقة، أن القوات الأمريكية “تبقى في حالة جهوزية دائمة”، مع تعزيز التنسيق مع قطاع الشحن البحري، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن واشنطن تقود جهودًا دولية لحماية الملاحة، بالتوازي مع دعوات أمريكية لزيادة الدعم الدولي، معتبرًا أن هذه التحركات تأتي في إطار الحفاظ على استقرار التجارة العالمية.
وفي معرض حديثه عن التطورات الأخيرة، حمّل هوكينز إيران مسؤولية التصعيد، لافتًا إلى أن القوات الأمريكية تعاملت مع هجمات وصفها بأنها شملت صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة، في محيط مضيق هرمز ومناطق قريبة من الفجيرة.
في المقابل، يرى مراقبون أن تصاعد الحضور العسكري الدولي في المنطقة يسهم في زيادة حدة التوتر، وسط تحذيرات من أن أي احتكاك قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على أمن الملاحة، خصوصًا في ظل حساسية الموقع الاستراتيجي للمضيق.
كما شدد هوكينز على أن العمليات البحرية تُدار ضمن شراكات إقليمية ودولية، تشمل مجالات التدريب والتنسيق الأمني، مؤكدًا أن مضيق هرمز ممر دولي لا يخضع لسيادة منفردة، وأن مسؤولية حمايته تقع على عاتق المجتمع الدولي ككل.
