شدّد الرئيس اللبناني ميشال عون على ضرورة عودة الجيش اللبناني لتسلّم كامل مهامه في الجنوب، مؤكدًا أن يكون “الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن”، داعيًا جميع القوى إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، محذرًا من أن “الخسارة ستكون شاملة” في حال استمرار الانقسام.

وفي سياق متصل، أعلن عون وقوف لبنان إلى جانبها في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها.

بالتوازي، كشفت مصادر إعلامية عن ضغوط أميركية تُمارس على عون لانتزاع موقف سياسي عبر صورة تجمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أن الرئيس اللبناني رفض ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا تمسكه بثوابت السيادة الوطنية ورفض أي خطوة لا تستند إلى أرضية واضحة تتعلق بتحرير الأرض وعودة الأهالي والأسرى.

وأضافت المصادر أن عون يركّز في المرحلة الحالية على تثبيت وقف إطلاق النار، معتبرًا أن “إسرائيل” هي الطرف الذي يخرقه، وأن تثبيته يشكّل مدخلًا أساسيًا لاستئناف المفاوضات.

تأتي هذه المواقف في ظل تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية على لبنان، ومحاولات فرض تسويات سياسية تتجاوز ثوابته الوطنية، في وقت تؤكد فيه قوى المقاومة تمسكها بمعادلة الردع ورفض أي تنازل يمس السيادة أو يشرّع الاحتلال، ما يضع البلاد أمام مفترق حاسم بين الإذعان أو تثبيت معادلة القوة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com