في مشهد إنساني مؤلم يلخّص قسوة الحرب وآثارها العميقة، توفّي المواطن اللبناني حسين علي فقيه، المعروف بـ”أبو علي”، عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد فترة من المعاناة النفسية إثر تدمير منزله في بلدة صريفا جنوب لبنان.
وأفادت مصادر محلية أنّ الراحل اعتاد، منذ استهداف منزله بغارة إسرائيلية، الجلوس يوميًا فوق الركام، متأمّلًا بقايا منزله الذي أفنى سنوات عمره في بنائه، في صورة تختصر حجم الألم الذي خلّفته الحرب في نفوس المدنيين.
رحيل “أبو علي” لم يكن مجرد خبر عابر، بل قصة إنسانية مؤثرة تعكس معاناة اللبنانيين الذين فقدوا منازلهم وذكرياتهم تحت القصف، حيث تحوّل الركام إلى شاهد صامت على وجعٍ لا يُحتمل.

وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على التداعيات الإنسانية للحرب في جنوب لبنان، لا سيما مع تزايد أعداد المتضررين من القصف، وفقدان العديد من العائلات لمنازلها ومصادر عيشها.
