في ظل تصاعد المواجهة مع إسرائيل، عاد الحديث عن اعتماد حزب الله لما يُعرف بـ”تكتيكات الثمانينيات”، وهي أساليب قتالية أثبتت فعاليتها سابقًا في إرباك الاحتلال وإجباره على التراجع.

تشير المعطيات إلى أن هذه التكتيكات تقوم على الحرب غير المتماثلة، عبر تنفيذ عمليات نوعية تستهدف مواقع عسكرية حساسة، باستخدام وسائل منخفضة الكلفة عالية التأثير، ما يحقق خسائر كبيرة للعدو ويضعه تحت ضغط أمني وسياسي متزايد.

وخلال ثمانينيات القرن الماضي، شكّلت العمليات التي استهدفت القوات الإسرائيلية والأجنبية في لبنان نقطة تحول، إذ ساهمت في تقويض وجود الاحتلال ودفعه لاحقًا إلى الانسحاب من معظم الأراضي اللبنانية.

لاحقًا، طوّر حزب الله أساليبه القتالية، معتمدًا على مزيج من العبوات الناسفة والكمائن والصواريخ المضادة للدروع، إضافة إلى القصف الصاروخي، ما عزّز قدرته على استنزاف القوات الإسرائيلية بشكل مستمر.

ويرى مراقبون أن عودة هذه الأساليب اليوم، مع تطورها التكنولوجي وإدخال الطائرات المسيّرة، قد تشكّل تحديًا كبيرًا لإسرائيل، خصوصًا في ظل حساسية جبهتها الداخلية للخسائر البشرية والضغط الإعلامي.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com