أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان يشكّل أولوية ملحّة، في ظل التصعيد المستمر الذي يهدد استقرار البلاد ويضاعف معاناة المدنيين.
وشدد ماكرون على ضرورة حماية لبنان من تداعيات الانزلاق نحو مواجهة أوسع، معتبرًا أن تثبيت التهدئة ليس خيارًا سياسيًا فحسب، بل واجب دولي للحفاظ على أمن المنطقة ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الفرنسي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تتطلب تنسيقًا مباشرًا بين إيران والولايات المتحدة، بما يضمن استقرار الممرات الحيوية للتجارة العالمية ويخفف من حدة التوترات الإقليمية.
ويأتي موقف باريس في وقت يرزح فيه لبنان تحت ضغط أمني واقتصادي خانق، ما يجعل أي تحرك دولي لوقف التصعيد ضرورة عاجلة لحماية شعبه ومنع تكرار سيناريوهات الدمار التي شهدها في مراحل سابقة.
يعاني لبنان منذ أشهر من تصعيد عسكري متكرر على حدوده، وسط خروقات متواصلة للتهدئة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية. ويرى مراقبون أن المجتمع الدولي لم يمارس حتى الآن ضغطًا كافيًا لفرض وقف دائم لإطلاق النار، الأمر الذي يترك لبنان مكشوفًا أمام الاعتداءات والتوترات الإقليمية، ويهدد بانفجار أوسع قد يمتد إلى كامل المنطقة.
