🔏 النهار
■يرى مراقبون سياسيون أن توتير الأجواء السياسية والطائفية هدفها حرف الأنظار عن الخسائر الهائلة التي تصيب المجتمع من جراء قرارات الحرب التي لا تزال خارج الدولة ويتحكم بها “الحرس الثوري الإيراني”.
■ينقل أنه بات بحكم المؤكد إلغاء كل المهرجانات السياحية الأساسية في الصيف المقبل، نظراً لتداعيات الحرب والظروف المحيطة بلبنان على كل المستويات، ولعدم تمكن إدارات المهرجانات من إجراء حجوزات وتوقيع عقود غالباً ما تحصل قبل سنة.
■يبرز تخوف كبير من ارتداد أسعار النفط العالمية على لبنان وعدم قدرة الدولة على سداد الثمن المرتفع للفيول لزوم تشغيل معامل الكهرباء خصوصاً مع تفاقم خسائر مؤسسة الكهرباء من جراء دمار جزء كبير من البنى التحتية التي تخصها بسبب الحرب الدائرة وتراجع منسوب الجباية.
■تستمر الأجهزة الأمنية في ملاحقة المهربين ووفق مصدر أمني لـ “النهار” أن قافلة ضمت نحو 15 آلية من نوع “بيك أب” للتهريب وجدت نفسها بين “فكي كماشة” في جرود عرسال وعند محاولة الآليات الالتفاف للعودة نحو العمق السوري، تعرضت لإطلاق نار من قبل دورية تابعة للأمن العام السوري
🔏 اللواء
■إعتبر مرجع سياسي أن حالة التفلُّت على وسائل «التواصل الألكتروني» والتي تنشر سمومها الفتنوية بين الشباب اللبناني والتعرض للرموز الدينية، سببها تقاعس السلطات القضائية والأمنية عن القيام بمهامها بجدية وصرامة!
■تساءلت أوساط معنية عن أسباب التأخر في تعيين الأعضاء الجدد للمجلس الدستوري الذي إنتهت مدته في آب الماضي، ودخلت الولاية الرئاسية السنة الثانية بمجلس تصريف الأعمال، رغم جدية القوانين المعروضة للنقض في الدستوري!
■تعدَّدت التفسيرات السياسية حول الموقف الملتبس لشخصية وسطية بارزة من مسألة المفاوضات المباشرة في واشنطن والتي تتراوح بين التأييد الضمني والمعارضة المكتومة!
🔏 الجمهورية
■اعتدى نائب شمالي على سيدة وإخوتها، وتطور الإشكال إلى تضارب بين أشقاء الطرفين، فأوقف أشقاء السيدة بينما بقي النائب والمقربون منه خارج إطار المحاسبة القضائية ومن دون استدعائهم إلى التحقيق.
■سُجّل موقف استراتيجي من قيادي حزبي، معاكس لموقف مرجع من الخط السياسي عينه، حول اتفاق الطائف ومستقبل النظام السياسي.
■تربط ثلاثة أحزاب مسيحية موقفها من اقتراح قانون إشكالي بشأن المساجين، بضرورة أن يشمل لبنانيين غير قادرين على العودة إلى وطنهم بسبب الاحتقان الطائفي وخوفاً من أعمال ثأرية.
🔏 البناء
■يقول مصدر دبلوماسي غربي إن واشنطن لا تدخل المفاوضات الراهنة مع إيران بخلفية وجود بديل هو العودة إلى الخيار العسكري إذا لم تصل عبر التفاوض إلى ما يرضيها، كما يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويردّد وراءه الكثيرون، لأن ترامب شنّ حربين كبيرتين على إيران بينما كانت المفاوضات جارية وتحرز تقدماً، كما يقول الوسطاء. وهدف الحربين كان إسقاط النظام في إيران وليس التوصل إلى اتفاق. وتتم العودة الآن إلى المفاوضات لسبب وحيد هو أن الخيار العسكري استنفد قدرة تغيير المعادلات وصار ثابتاً أن إلحاق المزيد من الأذى بإيران لن يسقط النظام وصار التفاوض أفضل الطرق للخروج من الحرب، لأن إعلان النصر والانسحاب قد يكون مريحاً لترامب، لكنه سيترك المنطقة لمكانة إيرانية متفوقة، خصوصاً بالنسبة لحلفاء أميركا وفي المقدمة “إسرائيل” التي لا تستطيع تحمّل تبعات مواجهة مع إيران دون مشاركة أميركية.
■تعتقد مصادر معنية بأسطول الصمود الذي تعرّض للقرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية أن هذا التحوّل في مدى الحركة الإسرائيلية بالانتقال من المياه الفلسطينية الإقليمية إلى المياه الدولية على بعد 500 ميل بحريّ يعود الى التحالف المعلن عسكرياً بين “إسرائيل” واليونان وقبرص الذي استخدمت “إسرائيل” بموجبه مطارات اليونان وقبرص لشن الغارات على إيران خلال الحرب الأخيرة، والتحالف نشأ بالتوازي مع تشكيل حلف بين الدول الثلاث في الاشتراك بخط أنابيب للغاز نحو أوروبا. وتقول المصادر إن المختطفين من السفن جرى نقلهم الى جزيرة كريت اليونانية وتمّ التحقيق الأولي مع بعضهم هناك من قبل الإسرائيليين قبل نقلهم إلى سفينة سجن أعدّت خصيصاً لهذا الغرض. وتساءلت المصادر عن رد الفعل التركي عندما تنطلق الدفعة القادمة من السفن من الموانئ التركية، إذا تعرضت لقرصنة يشترك فيها كل من اليونان وقبرص.
