في تطور يعكس تصاعد التوترات الإقليمية، كشفت تقارير إعلامية عن نشر الجيش الإسرائيلي منظومة “القبة الحديدية” داخل دولة الإمارات، في خطوة تُعد امتدادًا للدور الإسرائيلي المتزايد في المنطقة، وسط المواجهة المستمرة مع إيران.
وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة، تولّى جنود إسرائيليون تشغيل المنظومة الدفاعية على الأراضي الإماراتية، بالتزامن مع التصعيد العسكري الذي اندلع عقب هجمات استهدفت إيران، ما دفع طهران إلى الرد ضمن سياق الدفاع عن نفسها ومصالحها في المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن إدخال منظومة دفاع إسرائيلية إلى دولة عربية يمثل تحوّلًا لافتًا في طبيعة العلاقات، ويعكس انخراطًا أعمق في تحالفات عسكرية موجّهة، الأمر الذي تعتبره إيران تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
في المقابل، تؤكد طهران أن تحركاتها العسكرية تأتي ردًا على هجمات استباقية استهدفت أراضيها، مشددة على حقها في الرد وفق قواعد الردع، في ظل ما تصفه بسياسات إسرائيلية توسعية تسعى إلى نقل المواجهة خارج حدودها.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد، خاصة مع استمرار إسرائيل في توسيع حضورها العسكري في المنطقة، ما يفاقم التوتر ويضع دولًا عربية في قلب صراع إقليمي متشابك.
