سياسي- روسيا – أوربا- نوفوستي

اتهمت وزارة الخارجية الروسية الاتحاد الأوروبي وحلف حلف شمال الأطلسي بالسعي لاختبار آليات فرض حصار بحري في بحر البلطيق، في خطوة قد تُستخدم لاحقاً للضغط على دول تعتبرها “غير مرغوب فيها”.

وقال أرتيوم بولاتوف، السفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، إن تحليل ما وصفها بـ”حملة غربية” ضد السفن التي تنقل بضائع لصالح روسيا، يُظهر أن أهداف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو تتجاوز المكاسب الاقتصادية، لتشمل اختبار أدوات للسيطرة على حركة الشحن الدولي.

وأوضح بولاتوف أن هذه الإجراءات قد تمهّد لاستخدام آليات أحادية الجانب لفرض قيود على الملاحة البحرية، ليس فقط في بحر البلطيق، بل أيضاً في مناطق استراتيجية أخرى حول العالم، بهدف الإضرار بدول محددة.

وأضاف أن ما يجري يمثل، من وجهة نظر موسكو، تقويضاً لمبادئ القانون الدولي للبحار، واستبدالها بإجراءات غير معلنة واتفاقات أحادية، مشيراً إلى استخدام مصطلحات مثل “أسطول الظل” كأدوات ضغط يمكن توظيفها ضد مصالح دول بعيدة جغرافياً عن منطقة البلطيق.

وأكد الدبلوماسي الروسي أن بلاده تعمل مع شركائها الدوليين لمواجهة هذه التوجهات، محذّراً من تداعياتها على نظام الملاحة العالمية.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين روسيا والغرب منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، حيث فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سلسلة عقوبات على موسكو، استهدفت قطاعات الطاقة والتجارة والنقل البحري، ما أدى إلى احتكاكات متزايدة في الممرات البحرية الحيوية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com