أثار الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما جدلاً واسعًا بعد نشره تغريدة على منصة “إكس” تناول فيها حادثة إطلاق النار التي وقعت بالقرب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث تم استهداف أحد عناصر الخدمة السرية.
أوباما، الذي عبر عن امتنانه لشجاعة عناصر الخدمة السرية التي تعاملت مع الحادث، وتمنى الشفاء العاجل للعميل المصاب، تجنب تمامًا الإشارة إلى الرئيس الحالي دونالد ترامب، وهو ما اعتبره البعض خطوة حذرة تثير العديد من التساؤلات. ففي وقت كانت فيه التكهنات تشير إلى أن ترامب قد يكون الهدف المحتمل للحادث، اكتفى أوباما بالتأكيد على “عدم توفر تفاصيل حول دوافع إطلاق النار”، ما أثار جدلاً حول نواياه من وراء هذه الكلمات.
التغريدة، التي لاقت تفاعلًا واسعًا وحققت أكثر من 40 مليون مشاهدة في ساعات قليلة، أدت إلى إعادة فتح النقاشات حول العلاقات المتوترة بين أوباما وترامب. كثيرون اعتبروا أن التغريدة تحمل رسالة مشفرة قد تكون تعبيرًا عن التوترات المستمرة بين الرجلين، خاصة في ضوء العلاقة المتوترة بينهما أثناء فترة رئاسة ترامب.
التغريدة لم تمر مرور الكرام في الساحة السياسية، حيث أثار نشرها تساؤلات عن تأثيرها على العلاقات داخل الحزب الديمقراطي، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. البعض يرى أن أوباما قد يكون قد حاول تجنب التصعيد السياسي في وقت حساس

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com