أعلنت الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، مع الإشارة إلى الدفع نحو اتفاق أوسع.

في تطور دبلوماسي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، واصفًا هذه الخطوة بأنها تمهيد لاحتمال التوصل إلى حل طويل الأمد.

وخلال حديثه في اجتماع رفيع المستوى في البيت الأبيض، أعرب ترامب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع لبنان «لتصحيح الأوضاع»، ومشددًا على ثقته بالشعب اللبناني واستمرار الجهود الدبلوماسية.

من جهته، وصف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس هذه اللحظة بأنها «تاريخية»، مشيرًا إلى أن تمديد وقف إطلاق النار تحقق بفضل الانخراط المباشر للرئيس ومحادثات غير مسبوقة جمعت قادة من الجانبين. وأضاف أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في التقدم نحو اتفاق سلام دائم.

بدوره، أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن لبنان وإسرائيل يسعيان إلى السلام، لكنهما يواجهان تحديًا مشتركًا يتمثل في «حزب الله»، الذي وصفه بأنه عامل زعزعة للاستقرار يؤثر على البلدين، مؤكدًا أن معالجة هذا الملف ضرورية لتحقيق استقرار دائم.

كما أُشيد بدور السفير الأمريكي لدى لبنان ميشيل عيسى في تسهيل الحوار، فيما شبّه السفير السابق مايك هاكابي «حزب الله» بقوة معطِّلة تحول دون التعايش السلمي بين الدول المتجاورة.

من جانبه، شدد ممثل إسرائيلي على أن إسرائيل تسعى إلى السلام والأمن، معربًا عن استعداد بلاده للتعاون مع الحكومة اللبنانية لمواجهة نفوذ «حزب الله». وأضاف أن التطورات الإقليمية الأخيرة، لا سيما الضغوط على إيران، قد تفتح المجال لإضعاف موقع الحزب.

في المقابل، رحّب ممثل لبناني بالدعم الأمريكي، معربًا عن أمله في أن يسهم استمرار الدعم الدولي في استعادة الاستقرار والازدهار، وتمكين لبنان من التوجه نحو مستقبل أكثر أمانًا.

ويشكّل هذا الاجتماع لحظة نادرة من الانخراط المباشر بين البلدين، كما يعكس دفعًا أمريكيًا متجددًا لربط ملف لبنان-إسرائيل بمسار مفاوضات إقليمية أوسع، بما في ذلك الجهود الجار.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com