محلي – لبنان – المنار

أكّد واكيم واكيم أنّ إيران ومحور المقاومة شكّلا، وفق رؤيته، عامل ردع أساسي في مواجهة ما وصفه بالمخاطر التي تهدّد شعوب المنطقة، مشيراً إلى أنّ ما جرى في لبنان أخيراً يثبت فاعلية هذا الردع.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها النائب واكيم في حفل أقامته السفارة الإيرانية في بيروت بعنوان “الوفاء والولاء”، إحياءً لذكرى الإمام الخامنئي وتأكيداً لدعم السيد مجتبى الخامنئي، حيث وجّه رسائل مباشرة إلى المسؤولين اللبنانيين حول المرحلة الراهنة.

واعتبر واكيم أن وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان “لم يأتِ من فراغ”، بل تحقق نتيجة عاملين أساسيين: الموقف الإيراني الذي ربط مسار التهدئة بوقف التصعيد، إلى جانب صمود المقاومة وما حققته ميدانياً في مواجهة “إسرائيل”.

وأضاف أن الشكر يجب أن يُوجَّه لكل من ساهم في وقف العدوان، “لا لمن دعم الحرب أو شجّع عليها”.

وفي الشأن الداخلي، شدّد على أن “وهم السلام مع هذا العدو“، في ظل التجارب السابقة، لا يمكن أن يتقدّم على أولوية الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، معتبراً أن الاستقرار الداخلي يجب أن يبقى فوق أي اعتبارات أخرى.

كما حذّر واكيم من أن السياسات الحالية وضعت لبنان في موقع “شديد الخطورة” خلال هذه المرحلة الحساسة، داعياً إلى التحلّي بالحكمة وروح المسؤولية، ومؤكداً أن الحد الأدنى المطلوب اليوم هو الحفاظ على وحدة البلاد وصون استقرارها، “لكن حتى هذا الحد الأدنى بات مفقوداً”.

تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وانعكاساتها على الداخل اللبناني، وسط انقسام سياسي حاد وتحديات أمنية واقتصادية متزايدة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com